رياضة

كاريراس ويامال.. فصل جديد من صراع ثنائي يشعل الكلاسيكو

مواجهة خاصة في الكلاسيكو: كيف أصبح ألفارو كاريراس السلاح السري لريال مدريد لإيقاف خطورة لامين يامال نجم برشلونة؟

مراسل في قسم الرياضة، يركز على متابعة البطولات وتقديم تقارير سريعة للجمهور

تتجه الأنظار يوم الأحد المقبل إلى ما هو أبعد من مجرد مباراة كلاسيكو تقليدية بين ريال مدريد وبرشلونة، حيث يترقب الجميع فصلاً جديداً من المواجهة الثنائية المباشرة بين الظهير الأيسر ألفارو كاريراس ونجم برشلونة الصاعد لامين يامال. هذا الصراع، الذي بدأت شرارته قبل عامين، أصبح الآن أحد العناوين الرئيسية للمباراة المرتقبة.

تعود بداية هذه المواجهة إلى فترة لعب كاريراس في صفوف غرناطة، حين شهد الملعب تسجيل لامين يامال لأول أهدافه في الدوري الإسباني وهو في السادسة عشرة من عمره. لكن الاختبار الحقيقي للعلاقة بينهما جاء في الموسم الماضي، حين انتقلت المبارزة إلى ساحة دوري أبطال أوروبا، وهو ما أعاد كاريراس إلى بيته الأول.

بطاقة العودة إلى مدريد

خلال فترة إعارته إلى بنفيكا، كان أداء ألفارو كاريراس ضد برشلونة، وتحديداً في رقابة لامين يامال، بمثابة تذكرة العبور التي كلفت خزائن ريال مدريد 50 مليون يورو لاستعادة اللاعب الذي نشأ في أكاديميته بين عامي 2017 و2020. لم يتردد النادي الملكي في إبراز تفوق كاريراس على يامال في الفيديو التقديمي للاعبه الجديد، كدليل على القيمة الاستثنائية التي يضيفها.

في مباراة بنفيكا وبرشلونة يوم 21 يناير الماضي، لم يكتفِ الظهير الأيسر بصناعة تمريرة حاسمة، بل نجح في تحييد خطورة يامال بشكل شبه كامل في المواجهات المباشرة. الأرقام تدعم هذا التفوق، ففي المباراتين اللتين شارك فيهما كاريراس ضد برشلونة الموسم الماضي، فشل يامال في تسجيل أو صناعة أي هدف، واكتفى بمراوغتين ناجحتين فقط في مباراة يناير.

أرقام تكشف موازين القوى

المفارقة تكمن في أن لامين يامال تمكن من هز الشباك في المباراة الثالثة التي جمعت الفريقين، والتي غاب عنها ألفارو كاريراس بسبب الإيقاف لتراكم البطاقات الصفراء. هذا الغياب كشف بوضوح عن التأثير الذي يفرضه كاريراس دفاعياً، وهو ما يفسر سرعة اعتماده كلاعب أساسي في تشكيلة المدرب تشابي ألونسو، حيث بات ثالث أكثر اللاعبين مشاركة بالدقائق في الفريق.

على الجانب الآخر، تطور أداء يامال بشكل ملحوظ ضد ريال مدريد. فبعد أن خسر أول ثلاث مباريات له ضد النادي الملكي دون أي مساهمة تهديفية، انقلبت الآية في الموسم الماضي، حيث شارك في المباريات الأربع التي فاز بها برشلونة، مسجلاً في ثلاث منها وصانعاً تمريرتين حاسمتين في الرابعة. هذه المباريات شهدت استقبال شباك ريال مدريد 17 هدفاً، مما يجعل مهمة كاريراس محورية لضبط الإيقاع الدفاعي.

يصل ألفارو كاريراس إلى الكلاسيكو بمعنويات مرتفعة، فبيانات شبكة Squawka الإحصائية أظهرت أنه حقق نجاحاً بنسبة 100% في المواجهات الثنائية خلال مباراة يوفنتوس الأخيرة في دوري أبطال أوروبا (11 من 11)، مع 4 تدخلات ناجحة، ودون أن يرتكب أي خطأ أو أن يتمكن أي لاعب من مراوغته، ليؤكد جاهزيته الكاملة لمواجهة لامين يامال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *