كأس السوبر المصري: زيزو يقود هجوم الأهلي في مواجهة الزمالك.. ورهانات تكتيكية تسبق قمة أبوظبي
في قمة كروية مرتقبة بأبوظبي، يقود زيزو تشكيلة الأهلي الهجومية أمام فريقه السابق الزمالك الذي يعتمد على توازن حذر في نهائي السوبر المصري.

تتجه أنظار عشاق الكرة المصرية والعربية مساء اليوم إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، التي تحتضن مواجهة من العيار الثقيل تجمع بين قطبي الكرة المصرية، الأهلي والزمالك، في نهائي كأس السوبر المصري. وتحمل المباراة طابعًا خاصًا، حيث يقود النجم أحمد سيد “زيزو” تشكيلة الأهلي لأول مرة في قمة رسمية ضد فريقه السابق، بعد انتقاله المثير للجدل مطلع الموسم.
رهانات كولر الهجومية
كشف السويسري مارسيل كولر، المدير الفني للنادي الأهلي، عن نواياه الهجومية الصريحة بالدفع برباعي ناري يضم أحمد سيد “زيزو” إلى جانب محمود حسن “تريزيجيه”، والمغربي أشرف بن شرقي، والجنوب إفريقي بيرسي تاو. ويهدف كولر من خلال هذه التوليفة إلى ممارسة ضغط مبكر على دفاعات الزمالك وحسم اللقاء دون الدخول في حسابات معقدة، معتمدًا على ثنائي الوسط الصلب مروان عطية والمالي أليو ديانغ لتأمين العمق الدفاعي وتوفير غطاء لرباعي الخط الأمامي.
توازن حذر في تشكيلة الزمالك
على الجانب الآخر، اختار الجهاز الفني المؤقت للزمالك، بقيادة معتمد جمال، تشكيلة متوازنة تميل إلى الحذر التكتيكي. ويعتمد الفريق الأبيض على خبرة عبد الله السعيد وناصر ماهر في وسط الملعب لتنظيم اللعب، مع وجود محمد شحاتة وسيف فاروق جعفر كلاعبي ارتكاز لإفساد هجمات الأهلي. ويشكل هذا الاختيار دلالة على رغبة الزمالك في امتصاص حماس الأهلي الهجومي والاعتماد على الهجمات المرتدة التي يقودها مصطفى شلبي والتونسي سيف الدين الجزيري.
قراءة في أوراق المدربين
يرى محللون أن المباراة ستكون بمثابة “مواجهة تكتيكية بين فلسفتين”؛ الأولى هجومية جريئة يتبناها الأهلي، والثانية واقعية تعتمد على الانضباط الدفاعي من جانب الزمالك. وفي هذا السياق، يقول المحلل الرياضي أيمن يونس: “كولر يراهن على حسم المباراة فرديًا عبر مهارات لاعبيه، بينما يراهن الزمالك على الأداء الجماعي والصلابة الدفاعية. ستكون المعركة الحقيقية في وسط الملعب، والفريق الذي سينجح في فرض سيطرته سيقترب من حصد اللقب”. ويضيف أن الضغط النفسي على لاعبين مثل زيزو وعبد الله السعيد، اللذين يواجهان فريقيهما السابقين، قد يكون عاملًا حاسمًا في تحديد مسار اللقاء.
وفي المجمل، لا تقف أهمية المباراة عند حدود حصد لقب كأس السوبر المصري، بل تمتد لتكون مؤشرًا على موازين القوى بين القطبين في بداية الموسم الجديد. ويمثل الفوز دفعة معنوية هائلة للبطل، ورسالة قوية للمنافسين، في ليلة كروية تعد بالكثير من الإثارة والندية على أرض ملعب محمد بن زايد.









