قلق في الزمالك: إرهاق زيزو يهدد استقرار الفريق

خرج أحمد سيد ‘زيزو’ مستبدلاً في الدقيقة 79، تاركاً الملعب والشكوك تحوم حول حالته البدنية. تصريحاته بعد المباراة أكدت مخاوف الجهاز الفني والجماهير، حيث أشار إلى معاناته من آلام متزايدة ناتجة عن إصابة سابقة تعرض لها مع المنتخب الوطني، وهو ما يفسر تراجع مردوده بشكل واضح في الشوط الثاني.
اعتماد تكتيكي يتحول إلى عبء
يعتمد الزمالك بشكل شبه كلي على زيزو كصانع لعب أساسي ومحرك للعمليات الهجومية. طوال 70 دقيقة، كان اللاعب هو المنفذ الأول للكرات الثابتة والمصدر الرئيسي للفرص الخطيرة، لكن هذا الدور المحوري يضعه تحت ضغط بدني هائل. مع مرور الدقائق، انخفض معدل ركضه وتأثرت دقة قراراته، مما جعل استبداله قراراً حتمياً لتجنب تفاقم الإصابة. الفريق يفقد جزءاً كبيراً من خطورته الهجومية عندما لا يكون زيزو في كامل لياقته.
تحليل الأداء الفردي
قبل خروجه، صنع زيزو فرصتين محققتين للتسجيل وقدم تمريرات مفتاحية في الثلث الأخير من الملعب. ومع ذلك، كان تأثيره يتلاشى تدريجياً. فقد اللاعب القدرة على التفوق في المواجهات الفردية التي تميزه، وبدا واضحاً أنه يتحامل على نفسه. الاعتماد المفرط عليه في بناء اللعب من الخلف إلى الأمام استنزفه، وحوّله من حل تكتيكي إلى نقطة ضعف بدنية محتملة مع استمرار المباراة.
إدارة الأحمال: التحدي الأكبر
تعتبر حالة زيزو نموذجاً للاعب الذي يعاني من تبعات تلاحم المواسم والمشاركات الدولية. الإصابة التي تعرض لها مع منتخب مصر أمام أوزبكستان لم تكن عابرة، ويبدو أن العودة السريعة للمشاركة في المباريات أدت إلى تجدد الآلام. يواجه الجهاز الفني للزمالك الآن تحدياً مباشراً: كيفية الموازنة بين الحاجة الماسة لخدماته في الملعب وضرورة منحه الراحة الكافية للتعافي الكامل. استمرارية الدفع به وهو غير مكتمل الجاهزية قد تكلف الفريق خسارته لفترة أطول في مرحلة حاسمة من الموسم.









