قصر العيني.. منارة الطب في مصر تواكب الذكاء الاصطناعي والابتكار

كتب: أحمد مصطفى
في رحاب صرح طبي عريق، اجتمع قادة الصحة والتعليم العالي في مصر، مؤكدين على دور كلية طب قصر العيني الريادي في مواكبة التطورات الطبية العالمية، واستشراف مستقبل الرعاية الصحية.
قصر العيني.. 2.5 مليون مريض سنويًا
أكد الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان، أن كلية طب قصر العيني تمثل منارة للعلم الطبي في مصر والمنطقة العربية، حيث تستقبل مستشفياتها أكثر من 2.5 مليون مريض سنويًا، مما يؤكد دورها المحوري في تقديم الرعاية الصحية للمواطنين.
الريادة في التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي
شدد الدكتور عبد الغفار على أهمية ريادة قصر العيني في مجالات التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي، كنموذج يحتذى به للجامعات المصرية والدولية، وذلك لسد الفجوة التعليمية والخبراتية العالمية. وأشار إلى آفاق الابتكار الطبي الواعدة، كاستخدام الخلايا الجذعية المُعدلة جينيًا، وتطبيقات الطب الشخصي، لتعزيز كفاءة المستشفيات وتحسين جودة الحياة.
الابتكار لخدمة الصناعة الوطنية
أوضح الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن سياسات الوزارة ترتكز على الابتكار ودوره في العملية التعليمية، وتحويل البحث العلمي إلى مشروعات تدعم الاقتصاد الوطني. وأشار إلى أن 30% من الأبحاث المصرية المنشورة دوليًا يتم تحويلها لمنتجات اقتصادية في الخارج، مؤكدًا على أهمية ربط البحث العلمي بالصناعة.
تقدم ملحوظ في التصنيفات الدولية
أضاف الدكتور عاشور أن القطاع الطبي ومستشفيات قصر العيني شهدت تقدمًا في التصنيفات الدولية، مثل تصنيف شنغهاي، الذي يضم 13 جامعة مصرية، وتصنيف QS الذي وضع جامعة القاهرة في المرتبة 150 عالميًا، مما يعكس ريادة الجامعة ودورها في دعم التعليم والبحث العلمي في مصر وإفريقيا.
الروبوت الجراحي.. نقلة نوعية في الخدمات العلاجية
أشار الدكتور عاشور إلى النقلة النوعية التي حققتها مستشفيات قصر العيني في استخدام الروبوت الجراحي والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى ابتكار حلقات مطاطية لعلاج السمنة. كما أكد على الدور الريادي لكلية الطب في تخريج أطباء أكفاء يساهمون في تقديم الخدمات الطبية لملايين المرضى سنويًا.
التحول الكبير في قطاعي الصحة والتعليم
أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، على أهمية المؤتمر الذي يتزامن مع التحول الكبير في قطاعي الصحة والتعليم في مصر، مشيرًا إلى أهمية الجودة والابتكار والتكامل في بناء الإنسان المصري. كما دعا إلى تشكيل المنظومة الصحية على أسس الإبداع والمعرفة، لمواكبة التطورات الطبية العالمية.









