في ذكرى انتصارات أكتوبر.. قيادي لبناني: مصر السيسي قاعدة ارتكاز الأمة

في لفتة تعكس عمق الروابط التاريخية، وتتزامن مع احتفالات مصر بأمجاد الماضي وبناء المستقبل، وجه العميد مصطفى حمدان، أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين “المرابطون” بلبنان، رسالة تقدير ومحبة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمناسبة الذكرى الـ52 لانتصار السادس من أكتوبر 1973، مؤكدًا أن مصر كانت ولا تزال قلب العروبة النابض.
رسالة حمدان لم تكن مجرد تهنئة بروتوكولية، بل حملت في طياتها رؤية تحليلية لدور مصر المحوري في المنطقة. فقد شدد على دعمه الكامل لقيادة الرئيس السيسي التي وصفها بـ”الحكيمة”، معتبرًا أن رؤيته الاستراتيجية العليا هي الضمانة لصون الأمة العربية في مواجهة التحديات التي تعصف بالمنطقة.
خير أجناد الأرض.. درع الأمن القومي
أشاد حمدان بشكل خاص بالقوات المسلحة المصرية، واصفًا إياها بـ “خير أجناد الأرض”، وأكد أنها الركيزة الأساسية لتجميع عناصر القوة العربية. وفي هذا السياق، حيّا شهداء الجيش المصري الذين رووا بدمائهم أرض سيناء الطاهرة، سواء في حرب التحرير أو في معركة دحر الإرهاب، التي أثبت فيها الجيش المصري قدرته على حماية حدود الوطن وصون مقدراته.
يرى القيادي اللبناني أن قوة الجيش المصري لا تنبع فقط من عتاده، بل من عقيدته الراسخة في حماية الأمن القومي العربي بمفهومه الشامل، وهو ما يجعله صمام الأمان الحقيقي للمنطقة بأسرها، وليس لمصر وحدها.
قاعدة الارتكاز في مواجهة فوضى “الربيع العربي”
في تحليل لافت، اعتبر حمدان أن الإنجازات التي تحققها مصر على الصعيدين الاقتصادي والاجتماسي، إلى جانب استقرارها السياسي، تجعل منها “القاعدة الارتكازية” لإعادة التوازن إلى الأمة العربية. ويأتي هذا الدور بعد سنوات من الفوضى التي خلفتها موجة ما سُمي بـ”الربيع العربي”، والتي كادت أن تطيح بكيانات دول وطنية.
واختتم حمدان رسالته بنبرة يملؤها الأمل، مجددًا دعمه للرئيس السيسي في قيادة هذه المرحلة المفصلية من تاريخ الأمة، وقال في عبارة ذات دلالة: «ربيع الأمة الحقيقي سيولد من مصر المحروسة بقيادتكم، بإذن الله»، في إشارة واضحة إلى أن الاستقرار والتنمية اللذين تقودهما مصر هما الربيع المنشود، لا الفوضى والخراب.









