فيلم أوسكار: السينما المصرية تقتحم عالم الوحوش العملاقة

في خطوة غير مسبوقة، كشفت الشركة المنتجة لفيلم «أوسكار عودة الماموث» عن الإعلان التشويقي الأول للعمل، معلنةً عن ميلاد أول تجربة مصرية ضخمة تنتمي لفئة أفلام الوحوش والفانتازيا. يمثل هذا الفيلم نقلة نوعية في صناعة السينما المصرية، التي طالما ركزت على قوالب الدراما والكوميديا والأكشن، لتقتحم مجالاً ظل حكراً على الإنتاجات العالمية الكبرى.
يأتي هذا المشروع الطموح في سياق محاولات جادة لتطوير المحتوى السينمائي المحلي وتقديم أعمال قادرة على المنافسة عالمياً، ليس فقط على مستوى القصة ولكن أيضاً في مجال المؤثرات البصرية والجرافيك. يُعد الفيلم بمثابة رهان كبير على تقبّل الجمهور المصري والعربي لهذا النوع من الأفلام، والذي يتطلب ميزانيات ضخمة وتقنيات متقدمة، مما يجعله اختباراً حقيقياً لقدرة الصناعة على مجاراة التطورات العالمية.
رؤية تتحدى المألوف
في حديثه لبرنامج «أسرار النجوم»، كشف المخرج هشام الرشيدي عن الفلسفة التي تقف خلف هذا العمل الجريء، مؤكداً أن شغفه يكمن في التحدي ومحاولة تقديم أعمال تضاهي ما نراه في السينما العالمية. وأشار الرشيدي إلى أنه واجه انتقادات من البعض الذين وصفوا أفكاره بـ«الجنونية»، ونصحوه بالبقاء «في المضمون»، لكنه يرى أن السينما الحقيقية تتطلب المغامرة والمخاطرة المحسوبة.
وأوضح المخرج أن فريق العمل استغرق وقتاً كافياً في مراحل الكتابة والتحضير والتصوير لضمان خروج الفيلم بالشكل اللائق. وأضاف: «كان هدفي أن أقدم فيلماً بشخصيات أيقونية أحببناها جميعاً مثل جودزيلا وكينج كونج». وكشف أنه تم التفكير في البداية بشخصية غوريلا، لكن الفكرة بدت تقليدية، وبعد بحث، استقر الفريق على فكرة حيوان الماموث، خاصةً مع ارتباط الأطفال وحبهم لشكل الفيل.
طموح علمي يتحول لكارثة
تدور أحداث فيلم أوسكار عودة الماموث في إطار من الخيال العلمي المشوق، حيث تنجح تجربة علمية سرية في إعادة إحياء حيوان الماموث المنقرض، باستخدام تقنيات التعديل الجيني المتقدمة. لكن هذا الإنجاز الذي كان يُنتظر أن يكون فتحاً علمياً، سرعان ما يتحول إلى كارثة بيئية تهدد التوازن الطبيعي، وتضع أبطال العمل في مواجهة مصيرية مع تحديات لم تكن في الحسبان.
يجمع الفيلم كوكبة من النجوم، ويضم فريق العمل كلاً من:
- أحمد صلاح حسني
- هنادي مهنا
- محمد ثروت
- محمود عبد المغني
- الطفلة ليا سويدان
الفيلم من فكرة كريم هشام، وقصة أحمد حليم، وسيناريو وحوار مصطفى عسكر وحامد الشراب، ومن إخراج هشام الرشيدي. وبهذا العمل، تدخل السينما المصرية عصراً جديداً من المغامرة الإنتاجية والفنية، على أمل أن يفتح «عودة الماموث» الباب أمام المزيد من أفلام الوحوش والفانتازيا المصرية.









