فن

ماجد الكدواني: «فيها إيه يعني» قصة حب لم تُروَ منذ زمن

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

كشف الفنان ماجد الكدواني عن تفاصيل أحدث أعماله السينمائية «فيها إيه يعني»، الذي يجمعه مجددًا بالنجمة غادة عادل. وأكد الكدواني أن الفيلم يقدم قصة إنسانية عاطفية تراهن على مشاعر الجمهور، في خطوة تعيد للسينما المصرية وهج الرومانسية الناضجة التي غابت عن الشاشة لفترة.

في تصريحات لبرنامج «سبوت لايت» على قناة صدى البلد، أوضح ماجد الكدواني أن فريق العمل شعر بوجود فرصة سانحة لتقديم قصة حب مختلفة. وأضاف أن الساحة الفنية لم تشهد مثل هذه النوعية من الأعمال منذ فترة، معبرًا عن أمله في أن يلامس فيلم فيها إيه يعني قلوب المشاهدين ويصل إليهم بصدق.

كواليس العمل وطاقة خاصة

وأشاد الكدواني بشريكته في البطولة، غادة عادل، واصفًا إياها بأنها «ممثلة رائعة وإنسانة عظيمة». وأشار إلى أن حساسيتها وطيبة قلبها تخلق أجواء عمل إيجابية مليئة بالطاقة، وهو ما يدفع كل من حولها لتقديم أفضل ما لديه، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على جودة الأداء أمام الكاميرا.

شخصية مركبة.. بعيدة عن النمطية

يأتي هذا العمل في سياق توجه سينمائي جديد يركز على قصص الحب التي تنشأ في مراحل عمرية متقدمة، متجاوزًا القوالب التقليدية التي تحصر الرومانسية في مرحلة الشباب. ويجسد ماجد الكدواني في الفيلم شخصية «صلاح»، وهي شخصية مركبة تجمع بين أدوار متعددة؛ فهو الجد، والأب، والصديق، والحبيب في آن واحد.

وأكد الكدواني أن هذا التنوع في المشاعر يمنح الشخصية عمقًا إنسانيًا فريدًا، ويجعلها قريبة من الجمهور. وراهن على أن المشاهدين سيتفاعلون مع «صلاح» لأنه يعكس جوانب من حياتهم اليومية وتجاربهم الشخصية، مما يجعله شخصية يسهل الارتباط بها عاطفيًا في أحدث أعماله ضمن أفلام 2025.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *