حوادث

فضيحة علياء قمرون تهز السوشيال ميديا.. من بائعة مناديل إلى خلف القضبان!

كتب: أحمد مصطفى

تصدرت البلوجر علياء قمرون، حديث مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة، بعد موجة جدل واسعة أثارتها عقب ادعائها تهكير حسابها على تيك توك وسرقة آلاف الجنيهات من لايفات الداعمين، بالإضافة إلى بث مقاطع فيديو مخالفة للآداب العامة.

وألقت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية القبض على علياء قمرون، المعروفة أيضًا باسم “علياء مناديل“، نظرًا لتحولها من بائعة مناديل في طنطا إلى بلوجر شهيرة، وذلك بعد ورود بلاغات تتهمها بخدش الحياء العام.

البلوجر علياء قمرون

من بائعة مناديل إلى بلوجر مثيرة للجدل

سعت علياء قمرون إلى الثراء السريع من خلال اللايفات، متبعةً نهج بعض البلوجرز الذين يقدمون محتوىً مخلاً بالآداب العامة، ظنًّا منها أنها ستنجو من المساءلة القانونية.

اضطرابات نفسية وانفعالات زائدة

منذ ظهورها، أظهرت علياء قمرون علامات اضطراب في تعاملاتها، حيث عكس محتواها تقلبات نفسية حادة وانفعالات مبالغ فيها، وصلت إلى حدّ تعنيف الآخرين. وأعربت بعض الفتيات عن خوفهن منها بسبب سلوكها في الشارع، حيث كانت تعرض منتجاتها بإلحاح، وترفض أي مقابل أقل من طلبها، بل وتلجأ إلى الشتم والاعتداء على من يرفضون عروضها.

من الإنشاد الديني إلى المهرجانات الشعبية

بدأت علياء قمرون محتواها بالإنشاد الديني، ما جذب بعض الداعمين، إلا أنها سرعان ما تحولت إلى غناء المهرجانات في لايفاتها.

تناقضات صارخة في فيديوهاتها

تنوعت فيديوهات علياء قمرون بين استعطاف الناس بسبب ظروفها الصعبة ورغبتها في إجراء عملية جراحية، وبين استجداء شراء أحدث إصدارات الهواتف. وظهرت في فيديو مرتدية الحجاب وتقدم نصائح دينية، ثم ظهرت في فيديو آخر بشعرها وهي ترقص على أنغام الأغاني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *