فضيحة الكوبري المسنود بخشبة: مؤامرة مكشوفة تستهدف المشروعات القومية المصرية!

في واقعة تكشف الأهداف الخبيثة وراء حملات التشويه الممنهجة، اهتزت منصات التواصل الاجتماعي على وقع هجوم عنيف ضد مروجي شائعة «الكوبري المسنود بخشبة». تلك الصور التي زُعم أنها لأحد الكباري في المقطم بمصر، ما هي إلا جزء من محاولات يائسة لـ«ركوب الترند» والتشكيك في صرح المشروعات القومية العملاقة التي تشهدها البلاد، والنيل من قامات وطنية مثل الفريق كامل الوزير. لكن الحقيقة الساطعة سرعان ما أزاحت الغبار عن هذه الأكاذيب المضللة.

فبعد تدقيق سريع، تبين أن الصور المتداولة لا تمت لمصر بصلة من الأساس. إنها لـ«كوبري الأحرار» الشامخ في مدينة الكوت العراقية، تم اقتطاعها من سياقها الأصلي وتوظيفها بخبث ضمن حملة إلكترونية تهدف إلى نشر الفتنة والتشكيك في الإنجازات المصرية غير المسبوقة. مؤامرة مكشوفة تستهدف قلب الحقائق وتشويه الصورة.

أول من نشر صور «الكوبري المسنود بخشبة»

ورغم سهولة التحقق من مصدر هذه الصور ومكان الكوبري الحقيقي، إلا أن الصدمة كانت في قيام الكاتب والباحث عمار علي حسن بترويجها، مدعيًا أنها تعود لأحد الكباري المصرية. الهدف كان واضحًا: ترسيخ أفكار مغلوطة لدى متابعيه، دون أي التزام بأبسط قواعد الدقة أو التحقق من صحة ما ينشر.

لقد نشر عمار علي حسن عبر صفحته الشخصية على فيسبوك صورة الكوبري، مُشيرًا بعلامات دائرية حمراء حول القطع الخشبية المزعومة بين الأعمدة والطبقة العلوية، وعلق عليها بسخرية: «قطع من خشب لعلاج عيب فادح في كوبري!». تعليقٌ ينم عن استخفاف بالعقول وتضليل متعمد.

وبمجرد انكشاف حقيقة الصور، انهالت الانتقادات اللاذعة على عمار علي حسن من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي. فالجميع استنكر ترويجه لهذه الشائعة الخطيرة دون تدقيق أو تحرٍ للحقائق، في محاولة بائسة للتشكيك في الإنجازات التنموية الهائلة التي تشهدها الدولة على كافة المستويات والأصعدة.

مطالب باعتذار واضح وصريح للرأي العام

رواد السوشيال ميديا لم يقبلوا تبرير فعل عمار علي حسن بأنه مجرد «زلة عابرة»، بل طالبوه بتقديم اعتذار واضح وصريح للرأي العام المصري. مؤكدين على ضرورة الالتزام بأبجديات العمل الإعلامي والثقافي التي تقوم على الدقة المتناهية وتحري الحقائق، لا نشر الأكاذيب والتضليل.

تعليقات رواد مواقع التواصل

تفاعلت الجماهير بقوة مع الفضيحة، حيث علّق أحدهم بتهكم: «سيبك من أن الكوبري في العراق، بس منتظر أي من واحد طارح نفسه عليك إنه مفكر وهو مقتنع أن كوبري وزنه أطنان مسنود بخشبة». فيما أضاف آخر بوضوح: «عمار علي حسن جايب صورة من جسر الأحرار في محافظة الكوت بالعراق، وعايز يحاسب الفريق كامل الوزير عليها». تعليقات تعكس وعي الشارع المصري.

هجوم إعلامي كاسح ضد مروجي الأكاذيب

ولم يقتصر الأمر على رواد التواصل، بل دخلت كبار الإعلاميين والصحفيين على خط الهجوم ضد مروجي هذه الشائعة البائسة. فكان في مقدمتهم الإعلامي الكبير أحمد موسى، والإعلامي القدير نشأت الديهي، والكاتب الصحفي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري، الذين فضحوا المؤامرة وكشفوا زيف الادعاءات.

النائب مصطفى بكري، شن هجومًا لاذعًا على مروجي الصور التي زعمت وجود عيب خطير في أحد الكباري المصرية، مؤكدًا بما لا يدع مجالاً للشك أن الصورة المتداولة تعود لكوبري في العراق الشقيق. وأشار إلى أن هذه الادعاءات ليست سوى حلقة في سلسلة محاولات التشويه المستمرة، والتي سرعان ما تنكشف أمام وعي الرأي العام المصري اليقظ. مؤكدًا استمرار حملات التشويه التي تستهدف الفريق كامل الوزير.

أحمد موسى يكشف خبايا حملات الإفك

من جانبه، فضح الإعلامي الجريء أحمد موسى الهدف الحقيقي وراء هذه الحملات المضللة، مؤكدًا أن الاستهداف ليس للكوبري، بل لمصر ذاتها. وشدد على أن المشكلة تكمن في من يطلقون على أنفسهم «نخبة»، وهم في حقيقة الأمر مجرد «نخبة فاسدة» لا ترى مصر إلا بنظارات سوداء.

وأضاف موسى عبر حسابه على منصة X: «أنا أقول عنهم النخبة الفاسدة التي ترى مصر بنظارات سوداء، أحدهم يقول أنه أستاذًا جامعيًا ولديه مئات الكتب، وآخر يعتبر نفسه معارضًا ومعهم مجموعة من الإخوان والصهاينة الخونة الهاربين، جميعهم رددوا رواية كاذبة وساروا خلفها دون أي تحقق».

واستطرد موسى: «تخيلوا هؤلاء نشروا كعادتهم أكاذيب عن كوبري مسنود بقطعة خشب ووجهوا الاتهامات الجاهزة على أن الكوبري في مصر، والمفاجأة أنهم لم يبحثوا عن حقيقة الكوبري الموجود في العراق الشقيق والذي يربط بين بغداد والكوت وطريق الأحرار وحقل الأحدب».

واختتم موسى حديثه بانتقاد لاذع: «لم يكلف نفر منهم مشقة البحث عن الكوبري ومكانه، لهذه الدرجة بلغت كراهيتهم لمصر والبحث عن الترند دون التحقق قبل النشر. تحروا الحقيقة قبل بث سمومكم، وعندما اكتشفوا وقوعهم في مصيدة الشر والضلال لم يعتذروا عن كذبهم وترويجهم للشائعات المعتادة».

نشأت الديهي: الابتزاز بوجه قبيح

الإعلامي المتميز نشأت الديهي، لم يفوت الفرصة للتعليق على ما حدث، فنشر الصورة التي روجها عمار علي حسن، وعلق عليها بحسم: «التعريف الجديد للابتزاز! أستاذ علوم سياسية وأديب وكاتب يصف نفسه بالمفكر، ينشر هذه الصورة ويكتب عليها هذا التعليق السخيف». مؤكدًا أن هذا تكريس لمعنى الابتزاز الرخيص.

واستطرد الديهي: «لم يكلف نفسه عناء البحث ليعرف أن هذا الكوبري موجود في العراق وليس في مصر. لكنه أراد أن يهدي الإخوان بعضًا من الأكاذيب، وقس على ذلك كل آرائه في كل الملفات. إنها حقيقة مريرة تكشف الوجه القبيح لمن يدعون الفكر والثقافة».

Exit mobile version