في غرفة مغلقة بمركز إسنا جنوب الأقصر، اختتم شاب لم يتجاوز السابعة عشرة حياته. جثة معلقة، كانت نهاية مأساوية لمراهق، اختار الشنق مخرجًا أخيراً من ضغوط عائلية حادة.
الواقعة بدأت ببلاغ تلقاه مركز شرطة إسنا. جثة الشاب، الذي يدعى «ح. ا»، وجدت داخل غرفته الخاصة. مشهد صادم لعائلة وُجهت إليهم أصابع الاتهام بضغوط نفسية لم يحتملها الشاب.
فوراً، تحركت قوة أمنية، رافقتها سيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ. المعاينة الأولية والتحريات لم تترك مجالاً للشك: خلافات عائلية ألمت به مؤخرًا، كانت المحرك الأخير لقراره.
هذه الحادثة تسلط الضوء على ظاهرة مقلقة: تزايد حالات الانتحار بين الشباب. غالبًا ما تكون خلفها ضغوط نفسية أو أسرية صامتة، لا تجد من يستمع إليها، تتفاقم لتصل إلى نهايات مأساوية كهذه.
جرى نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى طيبة التخصصي. هناك، وُضع في ثلاجة الموتى، بانتظار استكمال الإجراءات القانونية. تحرر محضر بالواقعة. الجهات المختصة تولت التحقيقات، وجاري انتداب مفتش الصحة والطب الشرعي للتصريح بالدفن، بعد استيفاء كل الجوانب القانونية لهذا المشهد الأخير.
