محمد عبد اللطيف، وزير التربية، ترأس اجتماعًا مفصليًا للمجلس الأعلى للتعليم الجامعي. الهدف كان واضحًا: متابعة خطط تطوير التعليم، رسم سياسات جديدة، واستعراض الخريطة الزمنية لعام 2026/2027.
الواقع كان صادمًا: 116 يومًا دراسيًا فعليًا فقط. رقم كاد يغتال جودة المخرجات التعليمية، ويهدر سنوات من جهد الطلاب. هذه الأرقام كانت وقودًا لحزمة إجراءات إصلاحية عاجلة.
الوزير أكد: بدأت إعادة هيكلة المناهج. عدد المواد الدراسية للمرحلة الثانوية انخفض. الأهم، زمن التدريس الفعلي زاد بشكل كبير. هذا التحول يتيح عمقًا أكبر في الشرح، وفاعلية غير مسبوقة. هذه الخطوات، رغم جرأتها، تحمل إشارات واضحة لتوجه الدولة نحو استعادة قيمة الزمن التعليمي، وتحويله من مجرد حضور إلى استيعاب حقيقي.
تنسيق عاجل تم مع المجلس الأعلى للتعليم الجامعي. العام الدراسي الجديد سينطلق قبل الجامعات بأسبوع. دخول الطلاب للمدارس سيكون تدريجيًا، اعتبارًا من 12 سبتمبر المقبل. هدف واحد: ضمان الانضباط والاستعداد الكامل من اليوم الأول.
النتائج الأولية مبشرة. المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي أجرى دراسة علمية متخصصة. قياس مستوى مهارات القراءة والكتابة للطلاب أظهر تحسنًا ملحوظًا. هذه ليست مجرد أرقام، بل تأكيد على أن المسار الجديد يمضي نحو بناء نظام تعليمي أكثر جودة وكفاءة.
مواعيد حاسمة تنتظر الطلاب: امتحانات الدور الأول للصف الثاني بكالوريا تبدأ 12 يونيو 2027، وتنتهي 22 يونيو 2027. امتحانات الدور الأول للثانوية العامة تنطلق 26 يونيو 2027، وتستمر حتى 21 يوليو 2027. للدبلومات الفنية، تبدأ الامتحانات 29 مايو 2027، وتختتم 10 يونيو 2027.
