فرص عمل بنظام “المأمورية”.. التعليم تفتح باب الإشراف على مدارس التكنولوجيا التطبيقية
التعليم تطلب مشرفين لمدارس التكنولوجيا التطبيقية في 12 محافظة

فتحت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في مصر باب التقدم لشغل وظيفة “مشرف مدارس التكنولوجيا التطبيقية”، وحددت وحدة تشغيل وإدارة هذه المدارس الفترة من 5 يوليو 2026 حتى 11 يوليو 2026 لاستقبال الطلبات عبر رابطها الإلكتروني الرسمي. وتعتمد الوزارة في هذا التوظيف نظام “المأمورية الشهرية” كآلية عمل مرنة تهدف إلى ضمان الرقابة المباشرة على جودة التعليم التقني الذي يربط بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل الدولي.
تعد مدارس التكنولوجيا التطبيقية حجر الزاوية في استراتيجية مصر لتطوير التعليم الفني، حيث تعتمد على شراكة ثلاثية بين الوزارة والقطاع الخاص وشريك دولي لضمان الجودة. وبحسب الضوابط التي وضعتها وحدة تشغيل وإدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية، فإن المهام المطلوبة من المشرفين الجدد تتجاوز العمل الإداري التقليدي لتشمل المشاركة في لجان معاينة واعتماد المدارس الجديدة، ومتابعة تنفيذ اشتراطات السلامة والصحة المهنية داخل المعامل والورش التي تضم معدات تكنولوجية متطورة.
اشترطت الوزارة في إعلانها ألا يقل المستوى الوظيفي للمتقدم عن درجة “معلم” أو ما يعادلها، مع حصر القبول في الموظفين التابعين للوزارة أو المديريات التعليمية الذين لم يتجاوزوا سن الخمسين عاماً بحلول مطلع يوليو 2026. وتستهدف هذه المرحلة محافظات محددة تشهد توسعاً في هذا النوع من التعليم، منها القليوبية والمنوفية والشرقية والإسماعيلية والبحيرة، بالإضافة إلى محافظات الصعيد مثل المنيا وأسيوط والأقصر، ومحافظات حدودية كـ مطروح وجنوب سيناء والسويس.
تتضمن المسؤوليات الموكلة للمشرفين، وفقاً لبيان وحدة تشغيل وإدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية، إعداد تقارير دورية تشمل مستويات الأداء اليومي والسنوي، ورفع توصيات مباشرة لصناع القرار. ويُشترط في المتقدمين إجادة تطبيقات Microsoft Office والقدرة على التعامل مع أنظمة الجودة، مع منح أفضلية لمن لديهم خبرات سابقة في التعليم الفني المطور.
يجب أن يكون المتقدم حاصلاً على تقدير “كفء” في تقارير تقويم الأداء الوظيفي خلال السنوات الثلاث الأخيرة لضمان استمرارية معايير التميز داخل هذه المدارس. وتلعب هذه الكوادر دوراً محورياً في لجان المقابلات الشخصية لاختيار الطلاب الجدد، وهو إجراء تتبعه الوزارة لضمان انتقاء مواهب تتناسب مع متطلبات التعليم التقني الحديث.











