“فراعنة المونديال” في العلمين: استقبال شعبي حاشد بعد كسر عقدة المجموعات
العلمين تحتفي بأبطال دور الـ16

هبطت طائرة المنتخب الوطني المصري في مدرج مطار العلمين الدولي صباح الجمعة، منهية رحلة تاريخية من الولايات المتحدة الأمريكية عقب المشاركة في منافسات كأس العالم 2026. وأفادت تقارير ميدانية من المطار بأن مئات المشجعين تدفقوا إلى محيط صالة الوصول قبل ساعات من هبوط الطائرة، في مشهد يعكس حجم الاحتفاء الشعبي بالبعثة التي حققت تجاوزاً تاريخياً للأدوار الأولى في المونديال.
نجح المنتخب في حجز مقعده ضمن دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته المونديالية، وهو ما اعتبرته تقارير فنية إنجازاً غير مسبوق للكرة المصرية منذ ظهورها الأول في المحفل العالمي عام 1934. وتأتي هذه النسخة من البطولة كأول نسخة تشهد مشاركة 48 منتخباً بدلاً من 32، وفق النظام الجديد الذي أقره الاتحاد الدولي لكرة القدم، مما ضاعف من حدة المنافسة في الأدوار الإقصائية.
احتشدت الجماهير المصرية في الساحات الخارجية للمطار رافعة الأعلام وصور اللاعبين، تعبيراً عن الفخر بالمستوى الفني الذي قدمه الفراعنة في الملاعب الأمريكية. ونقلت مصادر تنظيمية في المطار أن الترتيبات الأمنية تم تكثيفها لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المحتفلين الذين رغبوا في تحية الجهاز الفني واللاعبين فور خروجهم من الحافلة المخصصة للبعثة.
شكل اختيار مطار العلمين الدولي نقطة وصول أساسية للبعثة بدلاً من المطارات التقليدية، في خطوة تعكس الأهمية الاستراتيجية المتزايدة لهذه المنطقة الساحلية. وبحسب بيانات رسمية صادرة عن سلطات المطار، فإن التجهيزات اللوجستية كانت مهيأة لاستقبال الرحلة القادمة مباشرة من الساحة العالمية، مع توفير مسارات خاصة لتسهيل خروج اللاعبين وسط التدافع الجماهيري.
الإنجاز التاريخي الذي تحقق في هذه النسخة أنهى عقوداً من المحاولات المصرية التي اقتصرت سابقاً على المشاركة في دور المجموعات خلال أعوام 1934 و1990 و2018. وذكرت مصادر مقربة من البعثة أن الحالة المعنوية للاعبين كانت في ذروتها أثناء الاحتفال مع الجمهور، مؤكدين أن الوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة في البطولة يضع الكرة المصرية على خارطة القوى الكروية الصاعدة عالمياً.











