فاجعة غرق طفل الشواشنة بالفيوم: تحقيق يكشف تفاصيل مأساوية
تفاصيل صادمة لغرق طفل الفيوم: هل تكشف التحقيقات عن ثغرات السلامة؟

شهدت قرية الشواشنة التابعة لمركز يوسف الصديق بمحافظة الفيوم، حالة من الحزن والصدمة بعد العثور على جثمان طفل يطفو فوق مياه إحدى الترع. الحادث المأساوي فتح باب التحقيقات لكشف ملابسات وفاة الطفل محمود أحمد حنفي، الذي خرج من منزله متوجهًا للحضانة، ليعود جثمانًا هزّ أركان القرية.
عثر أهالي القرية على جثمان الطفل غارق، وتم نقله على الفور إلى مشرحة المستشفى، حيث تحرر محضر بالواقعة. تولت الجهات المختصة التحقيق في هذه الفاجعة التي أعادت تسليط الضوء على مخاطر المجاري المائية المفتوحة في المناطق الريفية.
كانت البداية عندما تلقى اللواء أحمد عزت، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن الفيوم، إخطارًا من مأمور مركز شرطة يوسف الصديق. الإخطار أفاد بعثور الأهالي على جثة طفل طافية فوق مياه إحدى الترع بالقرب من مقابر الشواشنة عند مدخل القرية، ما استدعى تحركًا أمنيًا سريعًا.
على الفور، انتقلت قوات الأمن وسيارة الإسعاف إلى مكان الحادث، حيث تبين وجود جثة طفل يبلغ من العمر خمس سنوات، ويدعى محمود أحمد حنفي. كشفت التحريات الأولية أن الطفل اقترب من خليجٍ صغير تتجمع فيه مياه الترعة، فانزلقت قدماه وسقط في الماء دون أن يسمعه أحد.
لم يتمكن الطفل الصغير من الاستغاثة أو طلب النجدة، وظل يصارع التيار والمياه حتى فاضت روحه الطاهرة. بعد ساعاتٍ طويلة من البحث والقلق الذي عاشته أسرته، عثروا عليه طافيًا فوق سطح المياه في مشهدٍ مؤلم أبكى القرية بأكملها، مؤكدًا حجم المأساة التي حلت بالجميع.
مخاطر الترع وسلامة الأطفال
هذه الحادثة المأساوية تعيد تسليط الضوء على المخاطر الكامنة في القرب من المجاري المائية المفتوحة، والتي غالبًا ما تكون جزءًا لا يتجزأ من المشهد الطبيعي في القرى المصرية. ففي غياب الحواجز الوقائية أو الإشراف المستمر، تتحول هذه الترع إلى مصائد صامتة تهدد حياة الأطفال، خاصة في المناطق التي تشهد حركة يومية مكثفة للصغار، وتبرز أهمية تعزيز سلامة الأطفال.
تحقيقات النيابة مستمرة
تم نقل جثمان الطفل إلى مستشفى إبشواي المركزي لاستكمال الإجراءات القانونية. وقد تحرر المحضر اللازم بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق. تهدف التحقيقات إلى كشف جميع الملابسات وتحديد المسؤوليات في هذه الفاجعة التي هزت أركان القرية، وتوضيح أسباب حادث الغرق الأليم.









