غلاء المعيشة وصراع البابا يهويان بشعبية ترامب إلى قاع جديد
26% فقط يرضون عن أداء الرئيس الاقتصادي والبابا ليو يتفوق عليه شعبياً

أظهرت أرقام استطلاع رويترز الأخير أن جيوب الأمريكيين هي المحرك الأساسي للغضب ضد الرئيس دونالد ترامب. لم يحصل ترامب إلا على 26% في تقييم إدارته لغلاء المعيشة وأسعار البنزين التي اشتعلت بسبب الحرب مع إيران. شعبية ترامب العامة تجمدت عند 36% وهي النسبة الأقل له منذ دخوله البيت الأبيض.
الغريب في الأمر أن الأمريكيين يثقون في البابا ليو أكثر من رئيسهم بشكل واضح. الاستطلاع يقول إن 60% يحبون البابا بينما ترامب لا يحظى إلا بنسبة 36% وهي نسبة أقل حتى من منافسيه الديمقراطيين.
ترامب لم يتردد في مهاجمة البابا ووصفه بالضعيف في مواجهة الجريمة بعدما انتقد الأخير العمليات العسكرية. القلق الشعبي لا يتوقف عند الاقتصاد بل وصل إلى التشكيك في صحة ترامب العقلية واتزانه. نصف الأمريكيين تقريباً ومنهم أعضاء في حزبه الجمهوري يرون أن قدراته الذهنية تراجعت خلال العام الماضي.
ترامب هدد بمسح حضارة إيران وتدمير محطات الكهرباء والجسور هناك بكلمات وصفت بالقاسية والبذيئة. الأمريكيون لا يريدون الخروج من حلف الناتو والنسبة التي تؤيد ترامب في هذا المطلب لا تتعدى 16% فقط. حتى التهديدات العسكرية ضد الدنمارك لضم جزيرة جرينلاند تركت أثراً سيئاً عند الحلفاء الأوروبيين، الناس في الشارع لا يرون أن ضرب إيران جعل أمريكا أكثر أماناً والنتائج تؤكد أن ربع المشاركين فقط يدعمون استمرار الحرب وتكلفتها. تزامنت هذه النتائج مع هدنة هشة بين واشنطن وطهران كانت على وشك الانتهاء وسط ترقب عالمي لأسعار النفط التي تتحكم في مزاج الناخب الأمريكي.











