عيد القيامة في مصر: احتفال بالوحدة الوطنية في بني سويف

في مشهد جسد روح الوحدة الوطنية المصرية، احتفل أقباط مصر بعيد القيامة المجيد وسط أجواء من الفرح والبهجة، امتدت لتشمل كافة أطياف المجتمع. وتبادل المواطنون، مسلمين ومسيحيين، التهاني والزيارات، مؤكدين على عمق الروابط الإنسانية التي تجمعهم.
أجواء احتفالية تعكس الوحدة الوطنية
أكد القمص إليشع فتحي، راعي كنيسة مارجرجس بمركز ناصر في بني سويف، في لقائه مع مراسل قناة «إكسترا نيوز» محمد حفيظ، على تميز احتفالات عيد القيامة هذا العام، مشيرًا إلى التهاني المتبادلة بين الأقباط والمسلمين، والتي جسدت الوحدة الوطنية المصرية الأصيلة. وأضاف أن التعاون بين القيادات المحلية والمواطنين كان حاضرًا بقوة، حيث ساهمت الزيارات وتبادل التهاني في إضفاء مزيد من البهجة على الاحتفالات.
عيد القيامة: رمز للتلاحم الوطني
وصف القمص فتحي أجواء الاحتفال بأنها مليئة بالحب والمودة، مؤكدًا أن الاحتفال بعيد القيامة في مصر يتجاوز الطابع الديني ليصبح رمزًا للوحدة الوطنية بين جميع طوائف الشعب. وأشار إلى أن التلاحم بين المصريين يضفي خصوصية على الأعياد، معتبرا العلاقات الطيبة بين المسلمين والمسيحيين نموذجًا يحتذى به في التعايش السلمي.
الشعب المصري: قلب واحد
أكد القمص فتحي على وحدة الشعب المصري، قائلاً: «نحن جميعًا في قلب واحد، لا توجد أي فوارق بيننا، وكل عيد يعزز هذه الوحدة». ووجه الشكر للقيادات والمسؤولين على جهودهم في توفير الأمن والسلام في البلاد، داعيًا الله أن يحفظ مصر من كل شر.
وشارك مسيحيو مصر المسلمين فرحتهم بعيد الفطر المبارك، معبرين عن أصدق التهاني بهذه المناسبة.









