عودة رافينيا تدعم برشلونة قبل الكلاسيكو المرتقب
رافينيا يعود لتدريبات برشلونة: دفعة معنوية وفنية حاسمة قبل مواجهة ريال مدريد في الدوري الإسباني

شهدت تدريبات برشلونة اليوم الأربعاء، نبأ سارًا لجماهير الفريق، بعودة الجناح البرازيلي رافينيا إلى الملاعب. تأتي هذه العودة في توقيت حاسم، قبيل المواجهة المرتقبة أمام الغريم التقليدي ريال مدريد في قمة الجولة العاشرة من الدوري الإسباني.
يستعد النادي الملكي لاستضافة غريمه الكتالوني على أرضية ملعب سانتياغو برنابيو يوم الأحد المقبل، في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين. عودة رافينيا تمثل دفعة معنوية وفنية كبيرة لكتيبة المدرب هانزي فليك، الذي يواجه تحديات هجومية في الفترة الأخيرة.
عودة حاسمة بعد غياب مؤثر
وأفادت صحيفة “AS” الإسبانية أن رافينيا شارك في جزء من المران الجماعي، وذلك بعد غياب دام نحو شهر كامل. كانت إصابته في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن قد أبعدته عن المستطيل الأخضر، مما أثر بشكل مباشر على خيارات فليك الهجومية.
غياب الجناح البرازيلي تسبب في فراغ واضح داخل المنظومة الهجومية للفريق الكتالوني، وهو ما عبر عنه المدرب هانزي فليك أكثر من مرة. أكد فليك افتقاده لمجهود اللاعب وشخصيته القيادية داخل الملعب، مما يشير إلى أهمية دوره ليس فقط كمهاري بل كعنصر مؤثر في ديناميكية الفريق.
دور محتمل في الكلاسيكو وتوقعات فليك
يستهدف رافينيا إكمال التدريب بالكامل يوم الخميس المقبل، تمهيدًا للحصول على التصريح الطبي الرسمي يوم السبت، ليصبح جاهزًا لخوض الكلاسيكو. ورغم هذه العودة السريعة، لا توجد نية لدى فليك لإشراكه أساسيًا في المباراة، نظرًا لعودته بعد فترة غياب طويلة.
ومع ذلك، فإن مجرد وجود رافينيا ضمن قائمة الفريق المسافرة إلى مدريد سيمنح زملاءه دفعة معنوية هائلة. ففي المباريات الكبرى، يلعب العامل النفسي دورًا حاسمًا، ووجود لاعب بقيمته يبعث برسالة إيجابية داخل غرفة الملابس وللجماهير.
وضع فيران توريس وخيارات هجومية أخرى
في سياق متصل، يترقب برشلونة استعادة خدمات المهاجم الإسباني فيران توريس، الذي حصل على التصريح الطبي يوم الثلاثاء الماضي. ورغم جاهزيته، لم يشارك توريس في مواجهة أولمبياكوس الأخيرة بدوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بفوز برشلونة بنتيجة 6-1.
إصابة فيران توريس كانت أقل خطورة من تلك التي تعرض لها رافينيا، مما يجعله مرشحًا بقوة لبدء المباراة أساسيًا في الكلاسيكو. قد يشكل ثنائيًا هجوميًا فعالًا إلى جانب النجم الإنجليزي ماركوس راشفورد والموهبة الشابة لامين يامال، مما يمنح فليك مرونة تكتيكية أكبر.









