عشر سنوات على الفاجعة: شقيق الكساسبة يروي معاناة أسرته بعد إعدام داعش له حرقاً

كتب: أحمد محمود
مرور أكثر من عقد على استشهاد معاذ الكساسبة، الطيار الأردني الذي أعدمه تنظيم داعش الإرهابي حرقاً، لا يمحو مرارة الفاجعة من قلوب أهله ومحبيه. شقيق الكساسبة، في حديث مؤثر، كشف عن عمق المعاناة التي عاشتها أسرته على مدار السنوات الماضية.
شقيق الكساسبة يكشف تفاصيل جديدة عن مأساة عائلته
روى شقيق الكساسبة تفاصيل مؤلمة عن رحلة عائلته مع الحزن والصبر، مشيراً إلى أن هول الصدمة لا يزال يخيّم على حياتهم. لم ينسَ شقيق البطل الأردني تلك اللحظات العصيبة التي عاشوها جميعًا، وكيف أن وقع نبأ إعدام معاذ كان كالصاعقة التي هزت كيانهم. وتحدث عن تحديهم للموت النفسي الذي واجهوه بعد الفاجعة، وكيف أن إيمانهم بقضاء الله وقدره كان مصدر قوتهم وصبرهم.
عائلة الكساسبة: جرح لا يندمل
وأوضح شقيق الكساسبة أن مشهد إعدام شقيقه لا يزال محفوراً في ذاكرتهم، وأن ألم الفراق لا يهدأ أبداً. وأكد أن عائلته ما زالت تعيش في حالة من الحزن العميق، وأن ذكراه الطيبة ستبقى خالدة في قلوبهم. وأشار إلى أن العدالة لم تُنفّذ بشكل كامل، مطالبًا بمحاسبة جميع المتورطين في هذه الجريمة البشعة التي هزّت العالم.









