عبد العاطي وبولس: مباحثات هاتفية حول تعزيز الشراكة الاستراتيجية المصرية الأمريكية

كتب: أحمد محمود
في اتصال هاتفي هام، بحث وزير الخارجية والهجرة بدر عبد العاطي مع مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والشرق الأوسط والمستشار رفيع المستوى للخارجية الأمريكية للشؤون الإفريقية، سبل تعزيز العلاقات الثنائية المصرية الأمريكية والشراكة الاستراتيجية الممتدة بين البلدين.
السلام والأمن في الشرق الأوسط وأفريقيا
تناول الاتصال بحث المساعي المشتركة لتحقيق السلام والأمن في الشرق الأوسط وأفريقيا. وتبادل الجانبان الرؤى والتقييمات حول عدد من القضايا الإقليمية الملحة، لا سيما تطورات الأوضاع في القرن الأفريقي، والسودان، وليبيا، وشرق الكونغو الديمقراطية.
الرؤية المصرية لتحديات السلم والأمن في أفريقيا
استعرض عبد العاطي الرؤية المصرية للتحديات التي تواجه السلم والأمن في القارة الأفريقية، مؤكدًا على أهمية الحلول السلمية والسياسية للصراعات والنزاعات، مستعرضًا الجهود التي يبذلها الرئيس عبد الفتاح السيسي لتحقيق الأمن والاستقرار في أفريقيا ودعم جهود إعادة الإعمار بعد انتهاء النزاعات. كما شدد على أهمية حشد الدعم الدولي لتخفيف المعاناة الإنسانية في المناطق المتأثرة بالنزاعات.
دعم مصر للسودان والصومال
أكد عبد العاطي على دعم مصر الكامل لتحقيق الأمن والاستقرار في كل من السودان والصومال، مشددًا على ضرورة احترام سيادة ووحدة وسلامة أراضيهما.
الأوضاع في لبنان وسوريا
تناول الاتصال أيضًا تطورات الأوضاع في لبنان، حيث أكد عبد العاطي على مواصلة مصر تقديم كافة أوجه الدعم للبنان حكومةً وشعبًا، معربًا عن رفض مصر المساس بسيادة لبنان وسلامة أراضيه، ومؤكدًا على ضرورة تنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية والانسحاب الفوري غير المنقوص للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان وتطبيق القرار 1701 من جانب كل الأطراف دون انتقائية.
وفيما يتعلق بسوريا، أكد عبد العاطي حرص مصر على دعم الشعب السوري الشقيق، وعلى احترام سيادة ووحدة وسلامة الأراضي السورية، متمنيًا أن تكون سوريا مصدر استقرار في المنطقة. وأدان الغارة الإسرائيلية الأخيرة على دمشق، مؤكدًا رفض أي تدخل إسرائيلي في الشأن السوري.
التنسيق المستقبلي
اتفق الجانبان في ختام الاتصال على مواصلة التنسيق الوثيق خلال الفترة المقبلة بما يحقق المصالح المتبادلة للبلدين، ويعكس الحرص المشترك على مواجهة التحديات الراهنة في أفريقيا والشرق الأوسط، سعياً لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.









