عبدالله السعيد يشعل الزمالك: 70 مليون جنيه أو الرحيل!

كتب: أحمد رياض
في مفاجأة من العيار الثقيل، ألقى نجم خط وسط الزمالك، عبدالله السعيد، قنبلة في وجه إدارة ناديه، مطالبًا بـ 70 مليون جنيه لتجديد عقده لموسمين مقبلين، أي بواقع 35 مليون جنيه في الموسم الواحد، وإلا سيرحل عن القلعة البيضاء بنهاية الموسم الحالي.
مفاوضات الزمالك وعبد الله السعيد على المحك
تأتي هذه المطالب المالية الضخمة في الوقت الذي يتقاضى فيه السعيد 20 مليون جنيه سنويًا من الزمالك، منها 5 ملايين جنيه قيمة عقود إعلانية. ويبدو أن اللاعب عازم على تحسين وضعه المالي بشكل كبير، حيث أمهل إدارة الزمالك حتى نهاية الموسم للاستجابة لشروطه، ملوحًا بورقة الرحيل المغرية.
عروض مغرية تُغري السعيد بالرحيل
تلقى السعيد عرضين مغريين، أحدهما من نادي سيراميكا كليوباترا بقيمة إجمالية تبلغ 70 مليون جنيه على مدار موسمين، وهو نفس المبلغ الذي يطلبه من الزمالك. كما تلقى عرضًا آخر من أحد الأندية الليبية بمبلغ مالي ضخم لم يُكشف عنه، مما يزيد من احتمالية رحيله عن صفوف الفريق الأبيض.
هل يكرر السعيد سيناريو زيزو؟
يُثير هذا الموقف تساؤلات حول مستقبل السعيد مع الزمالك، وهل سيسير على خطى زميله السابق أحمد سيد زيزو الذي رحل عن الفريق في صفقة مدوية؟ يبدو أن إدارة الزمالك أمام معضلة حقيقية، فإما الاستجابة لمطالب السعيد المالية الضخمة، أو المخاطرة بفقدان أحد أهم لاعبي خط وسط الفريق.
عبدالله السعيد، الذي يُعد أحد أبرز نجوم الكرة المصرية، يُعرف بقدراته الفنية العالية ودوره المؤثر في خط الوسط. ويأتي هذا التطور في وقت حرج للزمالك، الذي يسعى جاهدًا لتدعيم صفوفه للمنافسة على البطولات المحلية والقارية. فهل ستنجح الإدارة في إقناع السعيد بالبقاء، أم سنشهد رحيل نجم آخر عن القلعة البيضاء؟
مصير عبدالله السعيد في يد إدارة الزمالك
الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير عبدالله السعيد مع الزمالك. فهل سترضخ إدارة النادي لمطالبه المالية، أم ستتمسك بموقفها وتخاطر بفقدان أحد أهم لاعبيها؟ يبقى السؤال مطروحًا، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات بين الطرفين.









