صندوق التنمية الثقافية يحتفي بذكرى الموسيقار سامي نصير في أمسية “مقامات”

يستعد قصر الأمير بشتاك الأثري في قلب شارع المعز لاستضافة أمسية ثقافية وفنية استثنائية مساء اليوم، ضمن فعاليات صالون “مقامات” الذي ينظمه صندوق التنمية الثقافية بالتعاون مع إذاعة البرنامج الثقافي. يأتي هذا اللقاء تحت عنوان مؤثر “المواهب الحقيقية لا تغيب.. وداعًا سامي نصير”، في بادرة وفاء لمسيرة موسيقية حافلة بالعطاء.
تفاصيل الأمسية الفنية
تنطلق الأمسية في تمام الثامنة مساءً، بمشاركة نخبة من المفكرين والأساتذة المتخصصين، ليتناولوا جوانب مختلفة من حياة وإسهامات الموسيقار الراحل. يشارك في الصالون كل من الدكتور سعيد فهمي، والدكتور عمرو ناجي، والدكتور مدحت عبد السميع، مقدمين رؤى قيمة حول إرثه الفني.
فقرة غنائية ونجوم الصالون
تتولى الإعداد والتقديم لهذه الأمسية الإذاعية القديرة الدكتورة إيناس جلال الدين السيد، التي ستدير النقاشات وتثري الحوار حول شخصية الفنان الكبير. ولإضفاء لمسة فنية مميزة، سيشمل البرنامج فقرة غنائية ساحرة تقدمها الفنانة المبدعة ريم حمدي بصحبة فرقتها الموسيقية، لتطرب الأسماع بمختارات من التراث.
مسيرة عطاء الموسيقار الراحل سامي نصير
يمثل هذا اللقاء فرصة لتقدير مسيرة الموسيقار الراحل سامي نصير، الذي ترك بصمة واضحة في عالم الموسيقى العربية. بدأ نصير حياته عازفًا متفردًا على آلة القانون، ليصعد بعدها سلم العمل الأكاديمي ويصبح من أبرز أساتذة المعهد العالي للموسيقى العربية.
أسهم الراحل في تخريج أجيال متعاقبة من الموسيقيين الموهوبين، الذين حملوا على عاتقهم راية الفن الأصيل. كما تولى قيادة فرقة أم كلثوم للموسيقى العربية، مما يعكس مكانته الكبيرة وقدرته على إدارة الفرق الموسيقية المرموقة.
لم تقتصر إسهاماته على الجانب الأكاديمي والقيادي، بل امتدت لتشمل إعداد الموسيقى التصويرية لعدد من الأعمال السينمائية والإذاعية البارزة، التي لا تزال عالقة في أذهان الجمهور. فضلًا عن دوره الفاعل في العمل النقابي والحياة الموسيقية بمصر، مدافعًا عن حقوق الموسيقيين ومسهمًا في تطوير المشهد الفني.









