رياضة

صراع أوروبي على ‘جوهرة’ وولفرهامبتون: هل يخطف يونايتد ماتيوس ماني؟

نجم شاب يثير شهية عمالقة القارة بعد تألقه المفاجئ

فجأة، تحول ماتيوس ماني من لاعب مغمور على دكة الاحتياط إلى حديث الأندية الكبرى في أوروبا. مانشستر يونايتد، على وجه التحديد، يضع نجم وولفرهامبتون الشاب هدفاً رئيسياً لتعزيز صفوفه الصيف المقبل، وفقاً لتقارير صحفية.

لم يكن ماني، البالغ من العمر 18 عاماً، ليحظى بهذه الأضواء قبل أشهر قليلة. تحت قيادة المدرب السابق فيتور بيريرا، لم يشارك على الإطلاق هذا الموسم. لكن مع تولي روب إدواردز دفة القيادة، تغير كل شيء. بدأ ماني أولى مبارياته أساسياً في 27 ديسمبر 2025، ضد ليفربول في أنفيلد، ومنذ تلك الهزيمة 2-1، لم يتوقف عن التألق، مسجلاً هدفين وصانعاً مثلهما.

تألقه اللافت، خصوصاً أمام آرسنال الأسبوع الماضي، لم يمر مرور الكرام. وولفرهامبتون، الغارق في قاع الترتيب، يواجه شبح الهبوط، وهو ما يعني حتماً خسارة أبرز نجومه. هنا يشتد السباق، فـ ‘الشياطين الحمر’ ليسوا وحدهم في الصورة.

عمالقة أوروبا يتربصون: بايرن ميونيخ، باريس سان جيرمان، بوروسيا دورتموند، لايبزيغ، وحتى غريمي يونايتد في البريميرليغ، ليفربول وآرسنال وتشيلسي وتوتنهام وإيفرتون، كلهم يراقبون اللاعب الشاب عن كثب. لكن لحظة الانفجار الحقيقية لماني جاءت في فوز وولفرهامبتون 3-0 على وست هام يونايتد في مولينيو، وهو الفوز العشرين للفريق بعد بداية قاتمة للموسم.

في تلك الليلة، كان ماني مهندس كل شيء تقريباً. شارك بفعالية في هدف جون أرياس الافتتاحي، ثم انتزع ركلة جزاء حولها هوانغ هي تشان إلى الهدف الثاني. لم يكتفِ بذلك، بل ختم الليلة بنفسه، مسدداً كرة رائعة في الزاوية اليسرى السفلية ليؤكد الفوز بثلاثية نظيفة. بهذا الهدف، أصبح ماني أصغر هداف لوولفرهامبتون في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بعمر 18 عاماً و109 أيام فقط.

هذه العقلية الفولاذية في سن الثامنة عشرة لا تشبه موهبته الفنية فحسب، بل تعيد للأذهان شرارة البدايات التي رأيناها في كوبي ماينو أو حتى ماركوس راشفورد؛ ماني يمتلك تلك ‘الخامة’ التي يبحث عنها مانشستر يونايتد لترميم مستقبله.

مقالات ذات صلة