صدمة لـ ويليامز: هيكل FW47 يواجه تحديات كبرى قبل انطلاق الموسم
أزمة ويليامز: FW47 يفشل اختبارات التصادم ويهدد التجارب

أخبار سيئة للغاية تلوح في الأفق لفريق ويليامز. في الواقع، قد يكون الفريق الوحيد على شبكة الانطلاق الذي يغيب عن اختبارات ما قبل الموسم المقررة في حلبة برشلونة-كاتالونيا.
الأمر الأكثر سوءًا هو أن الهدف الأساسي الذي وضعه جيمس فاولز، مدير الفريق، كان يتمثل في إنجاز السيارة مبكرًا لضمان المشاركة الكاملة في جميع مراحل التجارب دون ضغوط، على عكس ما حدث في السنوات الماضية.
هذا يعني أن كارلوس ساينز وأليكسندر ألبون سيجدان نفسيهما أمام ثلاثة أيام فقط لكل منهما لاختبار السيارة الجديدة والتأقلم معها.
في منتصف ديسمبر، كشف مدير الفريق البريطاني عن خطته قائلاً: «يجب أن تكون السيارة جاهزة بالكامل لاختبارات VTT في أوائل يناير. من المحتمل أن نكون أول فريق يبدأ مبكرًا إلى هذا الحد. لا نريد أن نتفاجأ مرة أخرى، كما حدث في عام 2023».
وأضاف في ذلك الوقت: «بعد اختبارات VTT، من المحتمل أن نحظى بيوم اختبار إضافي قبل بدء الأيام الثلاثة المخصصة السيارة في برشلونة. إنهاء العمل قبل أسابيع قليلة قد يعني خسارة طفيفة في الأداء، لكنه يضمن عدم وجود أي تأخير في الجدول الزمني. هذا أمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا في ويليامز حاليًا».
هيكل FW47 يفشل اختبارات التصادم
لكن كل هذه الخطط تبخرت. السبب، وفقًا لما أوردته Racingnews365.com، هو أن هيكل سيارة ويليامز FW47 الجديدة واجه صعوبات جمة في اجتياز اختبارات التصادم التي يفرضها الاتحاد الدولي للسيارات (FIA)، مما أدى حتمًا إلى تأخير تصنيع القطع.

نتيجة لذلك، تشير جميع المؤشرات إلى أن ويليامز لن يشارك في أي من الأيام الخمسة التي خصصها الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) للفرق الأسبوع المقبل في برشلونة، والتي سيختار كل فريق منها ثلاثة أيام كحد أقصى.
إذا تأكد هذا السيناريو، فسيمثل ضربة قوية لويليامز، الذي تخلى مبكرًا عن تطوير سيارة 2025 ليركز بشكل كامل على سيارة هذا العام.
علاوة على ذلك، خسارة ثلث فترة ما قبل الموسم في بدايتها ستعرض انطلاقة البطولة للخطر بشكل جاد، فالسيارات الجديدة تحتاج إلى قطع مسافات طويلة وجمع البيانات اللازمة للمهندسين لفهم أدائها ومتطلباتها.
بهذا، ستكون الأسبوع الأول من اختبارات البحرين، في فبراير، هو نقطة الانطلاق الفعلية لويليامز، وذلك قبل أقل من شهر من السباق الأول، بينما يكون المنافسون قد أتموا بالفعل المرحلة الأولية وبدأوا في التعمق بتطوير وضبط سياراتهم.
تبدو الأمور معقدة للغاية، إذن، بالنسبة لكارلوس ساينز وأليكسندر ألبون، اللذين لن يحصلا إلا على ثلاثة أيام لكل منهما لاختبار السيارة الجديدة والتأقلم معها.









