سقوط ورشة الموت.. تفاصيل الإطاحة بأخطر شبكة لتصنيع السلاح في الخصوص
ضربة أمنية تكشف مصنعًا سريًا للأسلحة النارية وتضع 9 متهمين خلف القضبان في القليوبية.

صوت المطرقة واللحام لم يكن لإصلاح أثاث. كان يصنع الموت. في قلب مدينة الخصوص، تحولت شقة سكنية إلى مصنع للأسلحة، تهدد حياة الناس في صمت. كانت مجرد مسألة وقت قبل أن تقع كارثة.
بداية الخيط
معلومة سرية وصلت لمكتب المقدم أحمد عبد الجليل. همسٌ عن ورشة غامضة تنشط في الخفاء. لا لافتة. لا اسم. لا شيء سوى حركة مريبة لأشخاص معروفين بسجلهم الإجرامي. التحريات بدأت فوراً. فريق بحث تشكل بأمر مباشر من اللواء محمد السيد، مدير المباحث الجنائية. كان الهدف واضحاً: التأكد من المعلومة وتحديد هوية الشبكة.
ساعة الصفر
التحريات أكدت الشكوك. 9 أشخاص، جميعهم من العناصر شديدة الخطورة، يديرون المصنع. لم يكن الأمر مجرد بيع سلاح، بل تصنيع كامل من الصفر. هذا النشاط الإجرامي يعاقب عليه القانون المصري بأقسى العقوبات. صدر إذن النيابة. تحركت القوة الأمنية.

الرائد أحمد الخولي قاد فريق المداهمة مع النقيب مصطفى الشريف وزياد حسن ومحمد الجزار. اقتحمت القوة المكان. المفاجأة كانت تامة. وجدوا كل شيء. أسلحة جاهزة للبيع. أجزاء تحت التجميع. أدوات تصنيع كاملة من مواسير ومقابض وزناد. كانت ترسانة حقيقية.
الاعترافات
لم يستطيعوا الإنكار. الأدلة كانت دامغة. أمام ضباط المباحث، انهاروا واعترفوا بكل شيء. أقروا بتصنيع السلاح المحلي لبيعه للعناصر الإجرامية في المنطقة والمناطق المجاورة. شبكة كاملة من الإنتاج والتوزيع تم تفكيكها. تم تحريز المضبوطات، وأُحيل المتهمون للنيابة العامة التي باشرت التحقيق فوراً.
> أحد الضباط المشاركين قال: “كنا نتعامل مع قنبلة موقوتة. كل قطعة سلاح تخرج من هنا كانت مشروع جريمة في الشارع”.











