رياضة

سقوط الأنفيلد: ليفربول ينهار برباعية.. وأرقام كارثية لم تحدث منذ 70 عاماً

الهزيمة أمام أيندهوفن تكشف عن انهيار دفاعي تاريخي، وتضع كلوب في عين العاصفة بعد سلسلة من النتائج السلبية.

محرر رياضي في النيل نيوز، يهتم بتغطية أخبار الأندية واللاعبين وتحليل أبرز الأحداث

صفارة النهاية تدوي في أنفيلد. ليست مجرد هزيمة. بل انهيار. ليفربول يسقط برباعية قاسية (4-1) أمام أيندهوفن الهولندي في ليلة أوروبية للنسيان.

### ليلة للنسيان.. وأرقام من الماضي السحيق

انتهى اللقاء. لكن تداعياته بدأت للتو. هذه ليست مجرد خسارة أوروبية، فالأرقام تكشف حقيقة مرة. لأول مرة منذ عام 1953، يخسر ليفربول 3 مباريات متتالية بفارق 3 أهداف أو أكثر. نعم، منذ سبعة عقود لم يحدث هذا.

الانهيار لم يبدأ الليلة، بل هو حلقة في مسلسل. ثلاثية نظيفة من نوتنغهام فورست، ومثلها من مانشستر سيتي، والآن رباعية أيندهوفن. دفاع الريدز، الذي كان يومًا ما حصنًا منيعًا، أصبح شوارع مفتوحة تستقبل هجمات الخصوم بسهولة تامة.

### شباك تستقبل الأهداف بسهولة

لم يعد الأمر صدفة. استقبال 3 أهداف أو أكثر في ثلاث مباريات متتالية هو أمر لم يحدث منذ 33 عامًا. كأننا عدنا بالزمن إلى سبتمبر 1992، حين كانت شباك الفريق تُهز بسهولة أمام أستون فيلا وويمبلدون.

الفريق يبدو مفككًا، بلا روح قتالية. المساحات بين الخطوط واسعة، والضغط العكسي الذي اشتهر به كلوب اختفى تمامًا. كل هجمة مرتدة للمنافس كانت تبدو وكأنها هدف محقق، وهو ما يفسر كيف تمكن أيندهوفن من الوصول للمرمى بأقل مجهود.

### دوامة الهزائم.. هل يجد كلوب المخرج؟

الأزمة أعمق مما تبدو. 9 هزائم في آخر 12 مباراة خاضها الفريق في جميع المسابقات. هذا ليس سجل فريق ينافس على الألقاب، بل هو أسوأ سجل للفريق في فترة مماثلة منذ شتاء 1954.

المشكلة لم تعد فنية فقط، بل ذهنية أيضًا. الثقة مهزوزة واللاعبون يرتكبون أخطاءً بدائية. يورغن كلوب أمام أصعب اختبار له منذ توليه المهمة. إما أن يجد الحلول سريعًا، أو أن الموسم قد ينتهي قبل أن يبدأ فعليًا. الأنظار كلها تتجه الآن لغرفة الملابس، لمعرفة كيف سيخرج الريدز من هذا النفق المظلم.

لمزيد من الإحصاءات الدقيقة، يمكن الاطلاع على بيانات أوبتا للإحصاءات الرياضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *