حوادث

سفاح المعمورة ينفي التهم الموجهة إليه في جلسة محاكمة مثيرة بالإسكندرية

كتب: أحمد جمال

في جلسة محاكمة مثيرة، أنكر المتهم بقتل محمد إبراهيم عدس والحاجة التركية التهم الموجهة إليه أمام محكمة جنايات الإسكندرية. وقد شهدت الجلسة تطورات مثيرة، حيث طالب محامي الدفاع بعرض المتهم على الطب النفسي، في حين قدم المتهم رواية مختلفة للأحداث.

المتهم ينفي علاقته بجريمة القتل

نفى المتهم، المعروف إعلاميًا باسم “سفاح المعمورة“، معرفته بمصير الضحية الثانية، وهي سيدة تركية الجنسية، مؤكدًا أن زوجته هي من أحضرتها إليه لرفع قضية ضدها. وأضاف أنه خسر القضية، وكانت له مستحقات مالية لدى السيدة، لكنها لم تتواصل معه. وأكد المتهم أنه لا يعلم شيئًا عن اختفائها أو مقتلها.

رواية المتهم عن الضحية الأولى

أما بالنسبة للضحية الأولى، محمد إبراهيم عدس، فأوضح المتهم أنه كان على معرفة به من خلال عمله كمحامي، وأن خلافًا ماليًا نشب بينهما بسبب أتعاب المحاماة. وأكد أنه تسلم أمواله من الضحية، لكنه لم يره بعد ذلك، نافيًا أي علاقة له بمقتله.

طلب عرض المتهم على الطب النفسي

في تطور مثير، طلب محامي المتهم عرضه على الطب النفسي لتقييم حالته العقلية. وقد وافق المتهم على هذا الطلب، فيما قررت المحكمة تأجيل الجلسة لسماع أقوال الشهود ومرافعة النيابة.

أقوال الشهود تكشف تفاصيل جديدة

أدلت شاهدة تدعى “نادية” بأقوالها أمام المحكمة، مؤكدةً أن المتهم كان يمتلك مكاتب في الإسماعيلية والسويس وكان يسافر كثيرًا. كما أشارت إلى وجود أشخاص آخرين في الشقة وقت وقوع الجريمة، ملمحةً إلى تورطهم في القضية. فيما ذكرت شاهدة أخرى أنها كانت تقيم مع أولادها في منزل المتهم، وأكدت أن “صبحية”، المتهمة الثانية في القضية، كانت على دراية بحادثة القتل.

تأجيل الجلسة

قررت المحكمة تأجيل الجلسة إلى 27 من الشهر الجاري لسماع أقوال باقي الشهود، بمن فيهم ضابط التحريات وأسرة الضحية الأولى، ومرافعة النيابة العامة، تمهيدًا للنطق بالحكم في هذه القضية التي هزت الرأي العام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *