«ستارجيت الإمارات».. تحالف عالمي يقود ثورة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من أبوظبي

كتب: أحمد العربي
في خطوةٍ تعزز مكانة الإمارات كمركزٍ عالمي للذكاء الاصطناعي، أُطلق مشروع «ستارجيت الإمارات» Stargate UAE في أبوظبي، ضمن مجمع الذكاء الاصطناعي الإماراتي الأمريكي. بمشاركة عمالقة التكنولوجيا، يهدف هذا المشروع الطموح إلى بناء بنية تحتية متطورة للذكاء الاصطناعي بطاقة تشغيلية تصل إلى 5 جيجاواط، ليكون مركزًا دوليًا للابتكار والتعاون في هذا المجال الحيوي.
قوة حوسبة هائلة في قلب العاصمة
يُعد «ستارجيت الإمارات» مجمع حوسبة ضخمًا للذكاء الاصطناعي بسعة أولية تبلغ 1 جيجاواط، قابلة للتوسع لتصل إلى 5 جيجاواط. وسيُقام هذا المشروع في مقر مجمع الذكاء الاصطناعي الإماراتي الأمريكي الجديد في أبوظبي. من المتوقع أن يُحدث المشروع نقلةً نوعيةً في مجال الذكاء الاصطناعي، موفرًا القدرات الحاسوبية اللازمة لتطوير حلول متقدمة.
عمالقة التكنولوجيا يتحدون
يشهد المشروع تعاونًا بين مجموعة من الشركات الرائدة، تضم «جي 42» الإماراتية، و«OpenAI»، وأوراكل، وإنفيديا، ومجموعة سوفت بنك، وسيسكو. ستتولى «جي 42» بناء المشروع، بينما تُدير «OpenAI» وأوراكل عملياته. ستوفر سيسكو أنظمة الأمان، بينما تُزود إنفيديا المشروع بأحدث أنظمتها. وتُسهم مجموعة سوفت بنك كشريكٍ فاعلٍ في المبادرة.
الانطلاق نحو المستقبل
من المُخطط أن يبدأ تشغيل أول تجمع حوسبي بقدرة 200 ميجاواط في عام 2026، كخطوة أولى نحو تحقيق السعة الإجمالية. سيسرع المشروع الاكتشافات العلمية ويدفع عجلة الابتكار في قطاعاتٍ حيوية مثل الرعاية الصحية، والطاقة، والمالية، والنقل، مُعززًا النمو الاقتصادي ومكانة الإمارات كمركزٍ عالمي للذكاء الاصطناعي.
شراكة استراتيجية إماراتية أمريكية
يأتي «ستارجيت الإمارات» ضمن شراكةٍ استراتيجية بين الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية لتسريع تطوير الذكاء الاصطناعي. أُطلقت المرحلة الأولى من مجمع الذكاء الاصطناعي الإماراتي الأمريكي، الأكبر من نوعه خارج الولايات المتحدة، خلال زيارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للإمارات في مايو 2025. يمتد المجمع على مساحة 10 أميال مربعة، ويعمل بمزيج من الطاقة النووية، والطاقة الشمسية، والغاز الطبيعي. كما يضم منتزهًا علميًا لتعزيز الابتكار.
نقلة نوعية في مشهد الذكاء الاصطناعي
يُمثل «ستارجيت الإمارات» نقلةً نوعية في مشهد الذكاء الاصطناعي في الإمارات والمنطقة، ويعكس طموحها في قيادة الثورة الصناعية الرابعة. من خلال هذا المشروع والشراكة مع عمالقة التكنولوجيا، تُرسي الإمارات معايير جديدة للتعاون الدولي والسيادة الرقمية والتنمية المستدامة في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يُعزز قدرتها على الابتكار وبناء مستقبلٍ رقمي مزدهر.









