رياضة

سالم الدوسري على أعتاب التاريخ.. مجد قاري ومونديال ثالث في الأفق

في لحظة فارقة من مسيرته الحافلة، يقف النجم السعودي سالم الدوسري على مفترق طرق بين تحقيق مجد شخصي فريد وقيادة أحلام أمة بأكملها. يستعد “التورنيدو” لمهمة وطنية جديدة مع منتخب السعودية في الملحق الآسيوي الحاسم، وعينه على بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2026، ليصبح المونديال الثالث على التوالي في سجله الذهبي.

حلم المونديال الثالث.. مسؤولية القائد

لم تعد المشاركة في كأس العالم مجرد طموح، بل أصبحت عادة يأمل الجمهور السعودي استمرارها. ويحمل الدوسري على عاتقه جزءًا كبيرًا من هذه المسؤولية، فبعد أن ترك بصمته في مونديالي روسيا 2018 وقطر 2022، يتطلع القائد الملهم إلى قيادة كتيبة “الأخضر” نحو ظهور مشرف آخر على الساحة العالمية، مستندًا إلى خبرته وقدرته على الحسم في الأوقات الصعبة.

إنجاز شخصي يلوح في الأفق

لا يتوقف طموح الدوسري عند حدود التأهل للمونديال، بل يمتد إلى ساحة التتويج الفردي. ففي السادس عشر من أكتوبر الجاري، ستتجه الأنظار إلى العاصمة الرياض، حيث يُقام حفل توزيع جوائز الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. ويسعى نجم الهلال للفوز بجائزة أفضل لاعب في آسيا للعام الثاني على التوالي، وهو إنجاز لم يسبقه إليه أي لاعب سعودي من قبل.

إذا تُوّج الدوسري بالجائزة، سينضم إلى قائمة قصيرة من أساطير القارة الذين حققوها مرتين، مثل الياباني ناكاتا والأوزبكي دجيباروف والقطري أكرم عفيف. هذا الإنجاز لن يكون مجرد تكريم شخصي، بل شهادة على تفوق الكرة السعودية وقدرتها على إنجاب مواهب استثنائية تفرض نفسها على الساحة القارية.

أرقام تحكي المسيرة

بلغة الأرقام، تبدو مسيرة الدوسري الدولية شاهدة على تأثيره الكبير، حيث سجل 22 هدفًا خلال 83 مباراة دولية بقميص المنتخب السعودي. أرقام لا تعكس فقط قدرته التهديفية، بل تروي حكاية لاعب لطالما كان حاضرًا في المواعيد الكبرى، ليصبح أيقونة للجيل الحالي ومصدر إلهام للأجيال القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *