رياضة

زياد الدربالي.. قصة مدرب تونسي تنقل بين 3 أندية في 72 ساعة

محرر أخبار رياضية بمنصة النيل نيوز

في مشهد أقرب إلى دراما كرة القدم العالمية، عاشت الملاعب التونسية واقعة فريدة من نوعها بطلها زياد الدربالي، مدافع الترجي والصفاقسي السابق، الذي حطم الأرقام القياسية بتوليه تدريب ثلاثة فرق مختلفة في غضون 72 ساعة فقط. قصة تكشف الكثير عن كواليس أندية الدرجة الثانية وسوق انتقالات المدربين الذي لا يهدأ.

الرحلة الماراثونية للمدرب البالغ من العمر 40 عامًا بدأت يوم الأحد الماضي، حين قاد فريقه مستقبل القصرين لتحقيق فوز عريض على أولمبيك سيدي بوزيد بنتيجة 4-1. ورغم الفوز، كانت المفاجأة في قرار إقالته بعد المباراة مباشرة، ليكتب الفصل الأول في هذه القصة الغريبة.

من الإقالة إلى التعاقد الفوري

لم يكد يمر يوم واحد على إقالته، حتى أعلن نادي سكك الحديد الصفاقسي يوم الاثنين عن تعيين الدربالي مديرًا فنيًا جديدًا للفريق. استبشرت جماهير النادي خيرًا بالمدرب الجديد، الذي أشرف بالفعل على تدريب الفريق صباح الثلاثاء، وبدا أن الأمور تتجه نحو الاستقرار.

لكن الدراما لم تنتهِ عند هذا الحد. فبعد ساعات قليلة من المران الأول، أصدر نادي السكك بيانًا صادمًا يعلن فيه فسخ التعاقد مع الدربالي، مبررًا ذلك بتفاوض المدرب مع نادٍ آخر في نفس اليوم الذي قاد فيه تدريب الفريق، وهو ما وصفه البيان بأنه “ممارسات مرفوضة وغير مسؤولة”.

المحطة الثالثة والأخيرة

وكأن القصة كُتبت فصولها مسبقًا، لم تمر سوى ساعات قليلة على بيان السكك، حتى أعلن نادي نسر جلمة، المنافس في نفس الدرجة، عن تعيين زياد الدربالي مدربًا جديدًا للفريق خلفًا للمدرب المستقيل رمزي كريد، لتكتمل بذلك رحلة المدرب بين ثلاثة أندية في ثلاثة أيام.

وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على حالة عدم الاستقرار التي تعاني منها بعض أندية كرة القدم التونسية، خاصة في الأقسام السفلى، حيث تتخذ القرارات بسرعة وتتغير الولاءات بشكل دراماتيكي، مما يؤثر على مسيرة الفرق واللاعبين على حد سواء. ويملك الدربالي مسيرة كروية حافلة كلاعب، حيث مثل أندية كبرى كالترجي والصفاقسي، وخاض تجارب احترافية في البحرين والعراق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *