عرب وعالم

روسيا تتخلى عن قيود الصواريخ.. تصعيد نووي جديد؟

كتب: أحمد محمود

أعلنت موسكو تخليها عن القيود المفروضة ذاتيًا على نشر الصواريخ البرية متوسطة وقصيرة المدى، مما أثار مخاوف دولية بشأن تصعيد محتمل في التوتر النووي. قرار روسيا يأتي في ظل توترات متصاعدة مع الغرب، خصوصًا بعد الأزمة الأوكرانية. ويُعتبر هذا التطور بمثابة ضربة قوية لجهود الحد من التسلح، ويثير تساؤلات حول مستقبل الاستقرار الاستراتيجي في العالم.

موسكو تتحدى الغرب

لم توضح وزارة الخارجية الروسية أسباب هذا القرار المفاجئ، لكن مراقبين يربطونه بالتصعيد المتزايد بين روسيا والغرب. ويشير البعض إلى أن موسكو ربما تحاول الضغط على حلف الناتو لتقديم تنازلات في قضايا أخرى. وهذا التطور يمثل تحديًا كبيرًا لجهود الحد من انتشار الأسلحة النووية، وقد يدفع دولا أخرى إلى إعادة النظر في سياساتها النووية.

مخاوف من سباق تسلح جديد

يثير قرار روسيا مخاوف جدية من عودة سباق التسلح النووي، خصوصًا في ظل توتر العلاقات الدولية. ويحذر خبراء من أن تخلي موسكو عن هذه القيود قد يشجع دولا أخرى على تطوير ونشر صواريخ مماثلة، مما يزيد من خطر اندلاع صراعات نووية. ويطالب المجتمع الدولي روسيا بإعادة النظر في قرارها والعودة إلى طاولة المفاوضات للحفاظ على الاستقرار العالمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *