رياضة

رودريغو يدخل تاريخ ريال مدريد من الباب الخلفي.. 30 مباراة بدون أهداف!

الجناح البرازيلي يعادل رقم ماريانو دياز الكارثي ويفتح باب النقاش حول مستقبله في البرنابيو بعد صيام تهديفي طويل.

محرر أخبار رياضية بمنصة النيل نيوز

صافرة النهاية في سانتياغو برنابيو لم تعلن فقط عن تعادل محبط 1-1 أمام جيرونا. بل دقت جرس إنذار مدوٍّ باسم رودريغو غوس.

انتهت المباراة، وبدأت الأرقام الصادمة في الظهور. 30 مباراة متتالية. نعم، ثلاثون. هذا هو الرقم الذي وصل إليه الجناح البرازيلي دون أن يهز الشباك بقميص ريال مدريد. رقم كارثي بكل المقاييس.

 

رقم لا يصدق!

خلال 1339 دقيقة لعب، تحول رودريغو من ورقة رابحة إلى لغز محيّر. لم يعد ذلك اللاعب الذي يدخل فيقلب المباراة، بل أصبح شبحًا يتحرك على الأطراف بفعالية منقوصة. من المدرجات، تسمع همسات: “ماذا حدث له؟”. السؤال مشروع تمامًا.

المشكلة ليست فقط في غياب الأهداف، بل في تراجع الثقة الذي يظهر في قراراته. التردد في التسديد، والمراوغة غير المكتملة، وفقدان اللمسة الحاسمة أمام المرمى. كلها أعراض لأزمة عميقة.

من بطل الأبطال إلى قائمة النسيان

الذاكرة تعود بنا إلى 4 مارس الماضي. هدف في شباك أتلتيكو مدريد بدوري أبطال أوروبا. وفي الليغا؟ علينا أن ننبش في الأرشيف حتى 19 يناير ضد لاس بالماس. أصبحت أهدافه مجرد ذكريات بعيدة.

هذا الجفاف الطويل وضعه في قائمة غير مرغوب فيها بجانب المهاجم السابق ماريانو دياز، الذي سجل نفس الرقم (30 مباراة)، وإن كان في دقائق لعب أقل (986 دقيقة). الأمر أشبه بدخول تاريخ النادي الملكي الممتد لـ123 عامًا من الباب الخطأ. للمزيد من الإحصائيات الدقيقة، يمكن مراجعة ملف اللاعب على موقع Transfermarkt.

 

هل هو المذنب الوحيد؟

لكن، هل من العدل تحميل رودريغو كل اللوم؟ بالطبع لا. رغم أن كارلو أنشيلوتي لا يزال يمنحه الفرص، إلا أن دوره تغير ولم يعد الخيار الأول الذي لا يمس.

ريال مدريد ككل يعاني من تراجع في الحدة الهجومية منذ الفوز المثير في الكلاسيكو. الفريق يبدو مرهقًا، والأفكار في الثلث الأخير من الملعب أصبحت أقل إبداعًا. أزمة رودريغو هي عرض لمشكلة أكبر في المنظومة الهجومية للفريق.

الكرة الآن في ملعب أنشيلوتي واللاعب نفسه لاستعادة البريق المفقود، قبل أن يتحول هذا الرقم إلى وصمة يصعب محوها من مسيرته في مدريد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *