فن

رهان الشباك يعيد السقا ومنى زكي لصدارة المشهد السينمائي في صيف 2026

الناقد خالد محمود يحلل خارطة المنافسة في الموسم الصيفي

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

تتحول دور العرض السينمائي خلال الموسم الصيفي الحالي إلى ساحة لاستعادة الهيمنة التقليدية لمصطلح «نجوم الشباك»، وهو مفهوم تجذر في السينما المصرية منذ عقود لارتباطه بقدرة الممثل الفرد على حسم شباك التذاكر. واعتبر الناقد الفني خالد محمود في تصريحاته لبرنامج «صباح جديد» على قناة «القاهرة الإخبارية» أن عودة أسماء بوزن أحمد السقا ومنى زكي وياسمين عبد العزيز تمثل المحرك الأساسي للمنافسة هذا العام.

ويرى محمود أن النجم يظل هو «عامل الجذب الأول» في الصناعة، خاصة مع حالة الحنين التي تنتاب الجمهور لمشاهدة فنانين غابوا عن الشاشة لفترات متباعدة. وتأتي هذه العودة في وقت حساس من السنة المالية للسينما، حيث يمثل الموسم الصيفي تاريخياً الذروة الإنتاجية التي تستهدف العائلات والشباب بشكل مكثف.

الموسم الذي انطلق فعلياً مع انتهاء الامتحانات يشهد زخماً في الأفلام التي تتنوع بين الأكشن والكوميديا الاجتماعية وفق ما نقله محمود عبر شاشة «القاهرة الإخبارية». ولم يقتصر الأمر على النجوم الكبار، بل أشار الناقد إلى وجود حضور متزايد لجيل الشباب، مما يخلق نوعاً من التنافسية بين الخبرة والدماء الجديدة في صالات العرض.

الخيال والفانتازيا والأعمال المستوحاة من الواقع تفرض نفسها أيضاً كخيارات بديلة، لكن محمود يشدد على أن تنوع الأعمال يضمن تلبية اهتمامات شرائح مختلفة من الجمهور المتعطش للسينما. وتوقع الناقد الفني أن يحقق هذا الموسم إيرادات قوية نتيجة الشغف الجماهيري الذي تراكم خلال فترات سابقة، مشيراً إلى أن التوقيت الحالي يعد مثالياً لاستعادة بريق السينما كوجهة ترفيهية أولى.

مقالات ذات صلة