فن

أدب الطفل في القليوبية.. هل تزيح الرقمنة «خرافات» يعقوب الشاروني؟

دراسات نقدية حول الرقمنة ومسرح صلاح جاهين في ملتقى القليوبية

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

يستضيف قصر ثقافة بنها بالقليوبية، صباح الأربعاء، فعاليات ملتقى اليوم الواحد الأدبي الذي يسلط الضوء على إشكاليات المصطلح والمفهوم في أدب الطفل، معتمداً على محافظة القليوبية كنموذج تطبيقي للدراسة والتحليل، وفقاً لما أعلنته الهيئة العامة لقصور الثقافة. الملتقى الذي يحمل اسم الكاتب الراحل سامي البدوي، يأتي برعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، في محاولة لإعادة تقييم المنجز الأدبي الموجه للصغار بعيداً عن القوالب التقليدية المستهلكة.

تتجه الورقة البحثية التي يقدمها أحمد طوسون نحو منطقة شائكة تتعلق بروايات اليافعين والتحول الرقمي، مقارنة بالإرث القصصي الذي تركه يعقوب الشاروني، حيث يستعرض روايتي «سفن الأشياء الممنوعة» و«الأبناء لهم أجنحة» لرصد التغير في ذائقة المتلقي المعاصر. وتاريخياً، ارتبط تطور أدب الطفل في مصر بمحاولات التحديث التي بدأت منذ عصر رفاعة الطهطاوي وصولاً إلى مدرسة كامل كيلاني، وهو سياق يحاول الملتقى استعادته عبر ربط المصطلح بالواقع المحلي المعاصر.

يحلل أحمد عبد الرازق أبو العلا المعايير النقدية في مسرح الطفل، متخذاً من إبداعات صلاح جاهين مرجعاً فنياً، بينما يبحث الدكتور أحمد علواني في القيمة والوظيفة لماهية أدب الأطفال، بحسب البرنامج الذي يديره الدكتور محمد حلمي حامد. وتتوزع الجلسات بين نقد الشعر الذي يقدمه محمد علي عزب، وبين مراجعة المضامين التربوية في قصص جلال الصياد، لضمان عدم انزلاق المحتوى الثقافي نحو التلقين المباشر.

يشتمل كتاب المؤتمر على رؤية نقدية للمجموعة القصصية «صلصة الترقيم وحكايات أخرى» للكاتبة حنان إسماعيل، وهي دراسة أعدها جلال الصياد بهدف فحص اللغة السردية الجديدة، وفقاً لتقارير الإدارة المركزية للشئون الثقافية. ويشارك في التنظيم إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، لتعزيز اللامركزية الثقافية التي تهدف إليها برامج وزارة الثقافة المصرية في المحافظات.

مقالات ذات صلة