رضوى الشربيني تحتفل بعيد ميلادها الـ 44.. بين أمنيات غامضة وقضية رابحة

في ليلة جمعت بين بريق الشموع وهيبة قاعات المحاكم، وجدت الإعلامية رضوى الشربيني نفسها محط أنظار الجميع. فبينما كانت تحتفل ببلوغها عامها الرابع والأربعين وسط الأصدقاء، كان القضاء المصري ينصفها في قضية شغلت الرأي العام.
أم 44.. احتفال يضج بالحياة والأمنيات
على طريقتها الخاصة التي تمزج بين العفوية والجرأة، شاركت رضوى الشربيني جمهورها لمحات من احتفالها بعيد ميلادها، الذي تحول سريعًا إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي. الصور التي نشرتها لم تكن مجرد توثيق للمناسبة، بل كانت تحمل رسائل رمزية، حيث ظهرت بجوار قالب حلوى ضخم يحمل صورتها ولقب «أم 44»، في إشارة طريفة إلى عمرها الجديد، وبجانبه مجسم صغير يحاكي تمثال جائزة الأوسكار.
لم تكتفِ رضوى بذلك، بل أثارت فضول متابعيها بتعليقها الغامض: «ما عرفتش أتمنى غير 5 أمانى بس من الدوشة دي»، وهو ما فتح باب التكهنات على مصراعيه حول طبيعة هذه الأمنيات في مرحلة جديدة من حياتها. التعليق الذي صاحبه تأكيدها على أن «العمر مجرد رقم»، عكس فلسفتها في الحياة، والتي تدعمها دائمًا في برامجها.
وقد أضفى حضور الأصدقاء المقربين من الوسط الفني والإعلامي دفئًا خاصًا على الأجواء، حيث حرصوا على مشاركتها هذه اللحظة، وكان من بينهم:
- الفنانة ياسمين عبد العزيز
- المنتجة سارة الطباخ
- الإعلامي سعيد جميل
انتصار قضائي.. نهاية أزمة السب والقذف
وبالتزامن مع أفراحها الشخصية، جاءها خبر انتصارها القانوني ليضيف إلى فرحتها بعدًا آخر. فقد أسدلت المحكمة الاقتصادية الستار على قضيتها ضد البلوجر وصانع المحتوى عبد الله محمد، الذي اتهمته بتوجيه إهانات لها. قضت المحكمة بحبسه شهرًا وتغريمه 20 ألف جنيه، مع كفالة 10 آلاف جنيه، في قضية سب وقذف وتشهير.
تعود تفاصيل القضية إلى بلاغ تقدم به المستشار جميل سعيد، وكيلًا عن الإعلامية رضوى الشربيني، بعد أن نشر البلوجر المتهم مقاطع فيديو تضمنت عبارات مسيئة ومهينة بحقها. وأوضحت الشربيني في أقوالها أمام النيابة أن الهدف من هذه المقاطع كان تحقيق مشاهدات أعلى على حساباته الشخصية، وهو ما اعتبرته تشهيرًا متعمدًا يهدف إلى التربح على حساب سمعتها.
هذا الحكم القضائي لا يمثل فقط إنصافًا شخصيًا لرضوى، بل يُعد رسالة حاسمة ضد التنمر الإلكتروني واستغلال الشخصيات العامة لأغراض الشهرة الزائفة، ليؤكد أن الاحتفال الحقيقي يكمن في استعادة الحقوق بقدر ما يكمن في إطفاء شموع عيد الميلاد.









