دينا فؤاد: وقوفي أمام الرئيس رسالة للأجيال الجديدة عن تحديات مصر
بعد مشاركتها في الندوة التثقيفية 42، دينا فؤاد تروي تفاصيل وقوفها أمام الرئيس السيسي وتؤكد على أهمية الفن في توثيق بطولات مصر الحديثة.

كشفت الفنانة دينا فؤاد عن كواليس مشاركتها في الندوة التثقيفية الثانية والأربعين للقوات المسلحة، التي أقيمت في إطار الاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي. وأوضحت أن مشاركتها لم تكن مجرد أداء فني، بل كانت تحمل رسالة موجهة للأجيال الجديدة حول حجم التحديات التي واجهتها الدولة المصرية خلال العقد الماضي.
في مداخلة هاتفية لها، وصفت دينا فؤاد شعورها بالفخر العميق للمشاركة في هذا الحدث، الذي اعتبرته تجسيدًا لمرحلة جديدة تمر بها مصر، حيث يتم عرض “مشهد البطولة الحقيقي” للعالم. وتأتي هذه المشاركات الفنية في سياق أوسع لتوظيف الفن كأداة للتأريخ وتوثيق الرواية الوطنية، خاصة في المناسبات التي تحظى بحضور رئاسي ومتابعة إعلامية واسعة.
رسالة فنية في سياق وطني
أشارت الفنانة إلى أن الرسالة الأساسية التي سعت لإيصالها تتمحور حول المصاعب التي مرت بها البلاد منذ عام 2011، من مواجهة الإرهاب إلى أزمة جائحة كورونا وتداعيات الأزمات الاقتصادية العالمية. ويُظهر هذا التوجه إدراكًا لأهمية دور الفنان في تشكيل الوعي العام، وتمرير رسائل تعزز من تماسك الجبهة الداخلية وتوضح للأجيال الشابة حجم التضحيات التي بُذلت للحفاظ على استقرار الدولة.
وحول التحضيرات، أوضحت أن الترشيح جاء عبر اتصال من إدارة الشؤون المعنوية للقوات المسلحة، تلته عدة بروفات مكثفة لضمان خروج الأداء بالشكل اللائق. ورغم ذلك، أكدت أن لحظة الوقوف على المسرح أمام الرئيس وقيادات الدولة كانت تجربة ذات رهبة خاصة، مشيرة إلى أن إيمانها العميق بالرسالة التي تقدمها كان الدافع الرئيسي لتجاوز أي توتر.
من “الاختيار” إلى منصة التكريم
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تقف فيها دينا فؤاد أمام الرئيس، حيث سبق لها ذلك في مناسبتين، إحداهما حفل مخصص لأطفال من ذوي الهمم، والأخرى خلال تكريمها عن دورها في مسلسل «الاختيار». ويعكس هذا الحضور المتكرر، خاصة بعد مشاركتها في عمل فني وطني بحجم “الاختيار”، مدى تطابق رؤيتها الفنية مع التوجه العام للدولة في استخدام القوة الناعمة لتوثيق بطولات أبنائها في مواجهة الإرهاب.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن كل وقفة أمام الرئيس تمثل تحديًا جديدًا وشعورًا فريدًا، وأن سر النجاح في تقديم مثل هذه الرسائل الوطنية يكمن في الإيمان الصادق بالقضية. وأضافت أن هدفها الأسمى هو أن تصل الحقيقة كاملة إلى أبنائها وكل الأجيال الجديدة، ليعرفوا تاريخ بلدهم الحديث والتحديات التي عبرتها.









