دفاع ريال مدريد تحت القصف بعد السقوط أمام بايرن ميونخ
انتقادات حادة لأرنولد ومطالب بعودة كارفاخال قبل موقعة الإياب

روي كين لا يطيق صبراً على ترينت ألكسندر أرنولد. “سئمت من هذا، إنها القصة نفسها في كل مباراة كبيرة”، هكذا لخص الدولي الأيرلندي السابق أداء مدافع ريال مدريد بعد الهزيمة يوم الثلاثاء الماضي. الفريق الملكي بات الآن في وضع معقد، آماله في دوري أبطال أوروبا معلقة بخيط رفيع قبل رحلة الأسبوع المقبل إلى بافاريا.
ريال مدريد يحتاج للفوز في “أليانز أرينا”، وهي مهمة تبدو انتحارية بالنظر إلى أن بايرن ميونخ لم يخسر على ملعبه في دوري الأبطال في آخر 15 مباراة خاضها وسط جماهيره. لويس دياز وهاري كين تكفلا بهز شباك أندري لونين. الهدف الأول تحديداً كشف عورات دفاعية لا تليق بربع النهائي؛ أخطاء متراكمة سمحت للجناح الكولومبي بالتسجيل قبل صافرة نهاية الشوط الأول.
ألفارو أربيلوا يواجه معضلة حقيقية الآن. هل يستمر في الرهان على أرنولد؟ كين وصف ما حدث في لقطة دياز بـ “الخطأ الطفولي”. المدافع القادم من ليفربول تعرض لانتقادات لاذعة بسبب غياب الأساسيات الدفاعية لديه، رغم الإشادة الدائمة بدقة تمريراته. كين أضاف بحدة: “توقفوا عن الحديث عن تمريراته، ماذا عن الدفاع؟ في هذا المستوى لا يمكنك فصل عقلك عن المباراة”.
داني كارفاخال يراقب من مقاعد البدلاء. القائد غاب عن التشكيل الأساسي في الأسابيع الأخيرة بقرار من أربيلوا، لكن الثغرات التي ظهرت في الذهاب قد تفتح له الباب للعودة في ميونخ. هاري كين الذي سجل الهدف الثاني من ركلة جزاء، وصل بهذا الهدف إلى مساهمته التهديفية رقم 50 هذا الموسم في مختلف المسابقات، ما يعكس حجم التحدي الذي ينتظر دفاع الميرينجي المهتز.
المباراة في ألمانيا لن تكون نزهة. ريال مدريد كان سيئاً في التعامل مع الكرات التي سبقت هدف دياز. أرنولد ترك الجناح يمر وكأنه غير موجود. الانتقادات لم تتوقف عند كين، بل امتدت لتطال منظومة أربيلوا التي بدت عاجزة عن احتواء خطورة البايرن في لحظات الحسم. القرار النهائي بشأن التشكيل سيتخذه أربيلوا، لكن الضغط الجماهيري والإعلامي يصب الآن في مصلحة عودة كارفاخال لضبط الإيقاع الدفاعي.









