عرب وعالم

حماس تُصعّد عملياتها.. هل تنجح في تغيير مسار مفاوضات التهدئة؟

كتب: أحمد المصري

شهد قطاع غزة تصعيدًا ملحوظًا في العمليات العسكرية النوعية التي تنفذها حركة المقاومة الإسلامية حماس ضد جنود الاحتلال الإسرائيلي، ما أثار تساؤلات حيال تأثير هذه العمليات على مسار مفاوضات التهدئة الجارية.

تأثير العمليات على المفاوضات

تُشير التوقعات إلى أن هذه العمليات قد تُعقّد مسار المفاوضات، خاصةً وأنها تأتي في ظل مناخ سياسي متوتر. فقد تُصعّب من مهمة الوسطاء في تقريب وجهات النظر بين الطرفين، وقد تدفع إسرائيل إلى التشدد في مواقفها.

موقف حماس من التهدئة

أكدت حماس مرارًا وتكرارًا على تمسكها بحقوق الشعب الفلسطيني، وأنها لن تتخلى عن مطالبها المشروعة. وتُعتبر هذه العمليات رسالة واضحة لإسرائيل بأن المقاومة مستمرة ولن تتوقف إلا بتحقيق هذه المطالب.

سيناريوهات مُحتملة

تُطرح عدة سيناريوهات مُحتملة لمُستقبل مفاوضات التهدئة في ضوء هذه التطورات، ومنها:

  • توقف المفاوضات تمامًا، وعودة التصعيد العسكري.
  • استمرار المفاوضات بصعوبة، مع احتمالية التوصل إلى اتفاق هش.
  • تدخل أطراف دولية جديدة للوساطة، والضغط على الطرفين للوصول إلى حل.

يبقى المشهد مفتوحًا على جميع الاحتمالات، وسيكشف المستقبل القريب عن مدى تأثير هذه العمليات على مستقبل التهدئة في قطاع غزة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *