حبس 3 متهمين في قضية الاستيلاء على أموال نقابة الصحفيين

كتب: أحمد جمال
في تطور هام بقضية الاستيلاء على أموال نقابة الصحفيين، قضت محكمة جنح قصر النيل الجزئية بحبس ثلاثة متهمين لمدة عامين مع الشغل، وتغريمهم كفالة قدرها 5 آلاف جنيه لكل منهم، مع إلزامهم بدفع التعويض المدني المؤقت. وجاء هذا الحكم بعد جهود مكثفة من مجلس النقابة لكشف ملابسات القضية التي هزت الوسط الصحفي.
بداية القضية
تعود بداية القضية إلى ديسمبر 2023، حين تقدم مجلس نقابة الصحفيين ببلاغ رسمي إلى قسم شرطة قصر النيل ضد ثلاثة أشخاص، متهمًا إياهم بالاستيلاء على مبالغ مالية مخصصة لمشروع علاج الصحفيين وأسرهم، تجاوزت 360 ألف جنيه، وذلك خلال الفترة من 2019 إلى 2023. وقد نجحت النقابة في تسليم أحد المتهمين إلى جهات التحقيق.
أساليب الاحتيال والتزوير
كشف البلاغ المقدم من نقابة الصحفيين عن أساليب احتيال وتزوير مُحكمة استخدمها المتهمون، شملت تزوير المستندات والتفويضات والمطالبات المالية، بل امتدت إلى تزوير أختام بعض معامل التحاليل الطبية المتعاقدة مع النقابة، دون علم أصحابها، مما أثار استياءً واسعًا داخل الأوساط الصحفية.
تصريحات نقيب الصحفيين
أكد خالد البلشي، نقيب الصحفيين، أن الحكم الصادر يُمثل انتصارًا للعدالة، وجزءًا من جهود مكثفة لمراجعة ملفات النقابة وضمان سلامتها. وأشاد البلشي بالتنسيق الفعال مع جمال عبد الرحيم، السكرتير العام للنقابة، ومحمد الجارحي، وكيل النقابة للرعاية الصحية والاجتماعية، والذي كان له دور حاسم في كشف هذه الواقعة، مؤكدًا حرص النقابة على حماية أموالها ومكافحة الفساد.
رسالة تحذير
من جانبه، اعتبر جمال عبد الرحيم، سكرتير عام النقابة، أن الحكم يُمثل رسالةً حاسمة لكل من تسول له نفسه التلاعب بأموال النقابة، مُشددًا على عزم النقابة اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة ضد أي محاولات فساد.
شفافية ومحاسبة
أوضح محمد الجارحي، وكيل النقابة للرعاية الصحية والاجتماعية، والمشرف على مشروع العلاج، أن البلاغ جاء ثمرة جهود رقابية مكثفة للكشف عن أي ممارسات غير قانونية. وأعرب عن أمله في أن يُسهم مشروع التحول الرقمي في تعزيز الشفافية والمحاسبة داخل النقابة.
إجراءات تأديبية
في خطوة موازية، أحال مجلس النقابة بعض الصحفيين المتورطين في القضية إلى لجنة التحقيق النقابية، تمهيدًا لإحالتهم إلى هيئة التأديب الابتدائية، في إجراء يؤكد جدية النقابة في محاسبة جميع المتورطين، مهما كانت مواقعهم.









