حادث مروع بالفيوم: طفل يدفع حياته ثمنًا للسرعة الجنونية

كتب: أحمد عبدالجواد
في مشهدٍ جلل هز أرجاء محافظة الفيوم، لقي طفل مصرعه في حادث مروع على الطريق الدائري، ضحيةً لتهور سائقٍ متهور انطلق بسيارته بسرعة جنونية، تاركًا خلفه أسرةً مفجوعة ومجتمعًا يندى له الجبين.
تفاصيل الحادث الأليم
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الفيوم بلاغًا يفيد بوقوع حادث تصادم على الطريق الدائري، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، حيث وجدوا الطفل محمود.ر.ك (13 عامًا) جثةً هامدة، بعد أن صدمته سيارة مسرعة أثناء عبوره الطريق. يذكر أن الطفل يقيم بقرية فيديمين التابعة لمركز سنهور القبلية بالفيوم.
الطفل ضحية السرعة الجنونية
أكد شهود عيان أن السيارة كانت تسير بسرعة جنونية، ولم يتمكن السائق من تفادي الطفل الذي كان يعبر الطريق، مما أدى إلى مصرعه في الحال. وقد تم نقل جثمان الطفل إلى مشرحة مستشفى الفيوم الجامعي تحت تصرف النيابة العامة.
جهود مكثفة للقبض على الجاني
تكثف الأجهزة الأمنية جهودها لتحديد هوية قائد السيارة الهارب، والقبض عليه وتقديمه للعدالة. كما باشرت النيابة العامة تحقيقاتها في الحادث، وصرحت بتسليم جثمان الطفل لذويه لدفنه بمقابر الأسرة بعد استكمال الإجراءات القانونية.
يأتي هذا الحادث ليجدد المطالبات بضرورة تشديد الرقابة المرورية على الطرق، ومواجهة ظاهرة السرعة الزائدة التي تحصد أرواح الأبرياء، وتُفجع الأسر. كما يطالب الأهالي بتوفير ممرات آمنة للمشاة على الطرق السريعة، للحد من حوادث الطرق المأساوية.









