جوجل تلاحق “أوبن كلاو” بوكيل ذكاء اصطناعي ينفذ المهام ذاتياً عبر “جيمناي”
الشركة تسابق الزمن لدمج قدرات تنفيذية استباقية في نظام جيمناي لمنافسة أوبن إيه آي.

بدأت شركة “جوجل” اختبار وكيل ذكاء اصطناعي جديد يحمل الاسم الرمزي “ريمي” (Remy)، مدمجاً في نظام “جيمناي” الخاص بها، لتمكينه من تنفيذ مهام تقنية وحياتية نيابة عن المستخدمين. وكشفت تقارير “بيزنس إنسايدر” أن الاختبارات الحالية محصورة داخل موظفي قسم الذكاء الاصطناعي في الشركة، بهدف تحويل المساعد من مجرد أداة إجابة إلى نظام تنفيذي استباقي قادر على اتخاذ القرار.
يأتي هذا التحرك في ظل تحول الصناعة المتسارع نحو ما يُعرف بـ “نماذج العمل” (Large Action Models)، التي تتجاوز قدرات التوليد النصي التقليدية إلى التفاعل المباشر مع واجهات البرمجيات؛ وهو مسار تقني بدأت شركات مثل “أنثروبيك” تعزيزه مؤخراً عبر وكلاء قادرين على التحكم في الحواسب الشخصية. تهدف جوجل من خلال “ريمي” إلى ردم الفجوة مع المنافسين، معتمدة على قدرة الوكيل على التعلم من تفضيلات المستخدم الشخصية لتبسيط المهام الروتينية، مثل طلب المنتجات عند تعطلها أو تنسيق المواعيد المعقدة.
يتصل “ريمي” بشكل مباشر بتطبيقات منظومة جوجل الأساسية، وتحديداً بريد “جي ميل” والتقويم، مما يمنحه صلاحية إدارة المراسلات وجدولة الاجتماعات بشكل تلقائي بناءً على الأوامر الصوتية أو النصية. يتميز النظام بقدرة تنبؤية تتيح له تنفيذ عمليات الشراء، حيث يمكنه طلب ماكينة قهوة جديدة بمجرد إبلاغه بتعطل القديمة، دون حاجة المستخدم للبحث أو إدخال بيانات الدفع يدوياً.
من المرجح الإعلان الرسمي عن الوكيل الجديد خلال مؤتمر المطورين (Google I/O) المقرر عقده في التاسع عشر من مايو المقبل، وهو الموعد الذي سيشهد أيضاً الكشف عن نظام التشغيل “أندرويد 17”. يأتي هذا التطوير بالتزامن مع ضغوط تنافسية يفرضها تفوق نماذج “كلود” و”تشات جي بي تي” في تقديم إجابات أكثر دقة وتقليل هوامش الخطأ في العمليات المنطقية.








