جمال شعبان: معدلات الوفيات تعود لطبيعتها بعد كورونا.. والرياضة خط الدفاع الأول

عميد معهد القلب الأسبق يكشف عن عودة متوسط العمر المتوقع لمستوياته قبل الجائحة، ويحذر من أطعمة ومشروبات شائعة

محرر في قسم الصحة، يهتم بنقل الأخبار المتعلقة بالصحة العامة والتقارير العلمية المبسطة

كشف الدكتور جمال شعبان، العميد الأسبق لمعهد القلب القومي، عن مؤشرات إيجابية تتعلق بالصحة العامة عالميًا، مؤكدًا أن معدلات الوفيات بدأت في العودة إلى أرقامها الطبيعية التي كانت سائدة قبل جائحة كورونا. وأوضح أن هذا التحسن يعكس تراجع تأثير الفيروس بشكل كبير بعد اكتشاف اللقاحات وتطور بروتوكولات العلاج.

يأتي هذا التطور في الوقت الذي لا تزال فيه تداعيات الجائحة الصحية والنفسية تلقي بظلالها على المجتمعات، حيث يمثل انخفاض معدلات الوفيات وعودة متوسط العمر المتوقع إلى مستوياته السابقة، شهادة على قدرة الأنظمة الصحية العالمية على التعافي والتكيف، رغم التحديات الهائلة التي فرضها فيروس كورونا على مدار السنوات الماضية.

القلب.. القاتل الأول لا يزال يتربص

على الرغم من انحسار خطر الجائحة، شدد جمال شعبان على أن أمراض القلب لا تزال تحتل المرتبة الأولى كسبب رئيسي للوفاة في العالم. وأشار إلى أن التركيز العالمي على مواجهة الفيروس يجب ألا ينسينا الخطر الدائم الذي تمثله أمراض الشرايين والقلب، مؤكدًا في الوقت ذاته على التطور الكبير الذي شهده الطب في التوصل إلى علاجات فعالة للعديد من هذه المشكلات الصحية.

هذا التحذير يسلط الضوء على ضرورة الموازنة في أولويات الصحة العامة، والانتقال من حالة الطوارئ الوبائية إلى استراتيجية طويلة الأمد تركز على الوقاية من الأمراض المزمنة، والتي تشكل العبء الأكبر على الأفراد والأنظمة الصحية على حد سواء، خاصة مع تغير الأنماط الحياتية في المجتمعات الحديثة.

روشتة وقاية.. الحركة بركة

في سياق متصل، أكد العميد الأسبق لمعهد القلب القومي أن نمط الحياة الكسول هو أحد المسببات الرئيسية للمشكلات الصحية، داعيًا المواطنين إلى تبني ثقافة ممارسة الرياضة بشكل يومي. وأوضح أن المشي اليومي هو أبسط وأنجع وسيلة للوقاية من أمراض خطيرة مثل هشاشة العظام وأمراض القلب، لافتًا إلى أن جميع العبادات في الإسلام، مثل الصلاة والحج، تحث على الحركة والنشاط البدني.

كما وجه شعبان تحذيرات غذائية حادة، واصفًا بعض المنتجات الشائعة بأنها تحمل مخاطر صحية جسيمة، وتشمل هذه التحذيرات:

وتعكس هذه النصائح، التي تأتي من قامة طبية متخصصة، قلقًا متزايدًا من تأثير العادات الغذائية الحديثة ونمط الحياة الخامل على الصحة العامة، وتؤكد أن الوقاية عبر تبني سلوكيات صحية بسيطة تظل هي خط الدفاع الأول والأكثر فاعلية ضد أخطر الأمراض.

Exit mobile version