الأخبار

جريمة حرب مكتملة الأركان.. إسرائيل تستهدف الصحفيين في غزة

كتب: أحمد المصري

في ظل تصاعد الأحداث الدامية في قطاع غزة، تبرز قضية استهداف الصحفيين كأحد أوجه المعاناة الإنسانية المتفاقمة. يُسلط الضوء على شهادات حية من قلب الميدان، تكشف عن حجم الانتهاكات التي يتعرض لها الإعلاميون أثناء تغطيتهم للصراع.

الاتحاد الدولي للصحفيين يُدين استهداف الإعلاميين

أدان الاتحاد الدولي للصحفيين بشدة استهداف الصحفيين في قطاع غزة، واصفاً ما يحدث بأنه “جريمة حرب مكتملة الأركان”. أكد عصام أبو بكر، عضو الاتحاد، أن اعتراف جيش الاحتلال الإسرائيلي نفسه باستهداف الصحفيين يُعزز المطالبات بمحاكمة القادة الإسرائيليين أمام المحاكم الدولية.

أرقام صادمة لضحايا الإعلام في غزة

كشف أبو بكر عن أرقام صادمة تُشير إلى مقتل 238 صحفيًا في غزة خلال عامين فقط، وهو رقم يتجاوز عدد الصحفيين الذين سقطوا خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية مجتمعتين. يُشير هذا الرقم المفزع إلى استهداف مُتعمد للصحفيين بهدف طمس الحقائق ومنع نقل الصورة الحقيقية لما يجري في القطاع.

منع دخول الصحفيين الدوليين.. تعتيم إعلامي مُمنهج

أكد أبو بكر أن إسرائيل منعت دخول الصحفيين الدوليين إلى غزة، ما أجبر المؤسسات الإعلامية على الاعتماد على الصحفيين المحليين الذين يواجهون خطر الموت في كل لحظة. ومن بين هؤلاء الصحفي أنس الشريف، الذي قُتل مؤخرًا، وكان من الأصوات القليلة التي تنقل حقيقة الوضع من داخل القطاع.

ذرائع إسرائيلية واهية تُواجَه بإدانة دولية

رداً على المزاعم الإسرائيلية بشأن حماية الصحفيين من خلال منع دخولهم، وصف أبو بكر هذه الادعاءات بـ”الأكاذيب الواضحة”. تساءل: “كيف تدعي حماية الصحفيين وهي تقتل من هم داخل القطاع؟”، مُشدداً على أن هذا السلوك يُمثل انتهاكاً صارخاً لميثاق حقوق الإنسان والقانون الدولي الذي يكفل حماية المدنيين، بمن فيهم الصحفيين.

مطالبات بالتحرك الدولي لوقف المجازر

طالب الاتحاد الدولي للصحفيين الأمم المتحدة بالتدخل الفوري للضغط على إسرائيل ووقف المجازر التي تطال الصحفيين في غزة. يأتي هذا المطلب في ظل تصاعد الانتهاكات وضرورة توفير الحماية اللازمة للإعلاميين الذين يؤدون واجبهم المهني في نقل الحقيقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *