رياضة

جان ماري دونغو: نجم لاماسيا السابق يروي قصة اعتزاله المبكر وحياته الجديدة

دونغو يكشف تأثير برشلونة على حياته وتجربته مع العنصرية في إسبانيا

محرر أخبار رياضية بمنصة النيل نيوز

أنهى جان ماري دونغو، الذي كان يُعد أحد أبرز المواهب الصاعدة في أكاديمية “لاماسيا” الشهيرة بنادي برشلونة، مسيرته الكروية الاحترافية في عام 2023، عن عمر يناهز 28 عامًا. كانت آخر محطاته الاحترافية مع نادي إف سي أوساكا الياباني، ضمن دوري الدرجة الثالثة، حيث فسخ عقده في أغسطس 2023 بعد مشاركته في أربع مباريات فقط.

اللاعب الكاميروني السابق، الذي لمع نجمه كأحد أبرز وعود لاماسيا، خاض أولى مبارياته مع الفريق الأول لبرشلونة في 6 ديسمبر 2013، تحت قيادة المدرب تاتا مارتينو، وكان حينها في الثامنة عشرة من عمره. لكن مسيرته الكروية شهدت توقفًا مفاجئًا، متنقلاً بين عدة أندية قبل أن يعلن اعتزاله المبكر.

حياته الجديدة كمحلل رياضي

في سن الثلاثين، أعاد دونغو توجيه مساره المهني نحو التحليل الرياضي وتنمية المواهب الشابة. يشارك حاليًا في عدد من البرامج المتخصصة، منها برنامج FanZone الجديد على قناة 3Cat، وبرنامج Jijantes، كما ظهر في بعض حلقات برنامج SPORT. بالإضافة إلى ذلك، يعمل دونغو مدربًا دوليًا في أكاديمية إنييستا، ويساهم في مشاريع تدريبية في دول مثل المكسيك.

وخلال مشاركته في بودكاست ‘إل أفتر’ (El After) التابع لـ ‘بوست يونايتد’ (Postunited)، الذي أسسه إستيف كالزادا، تحدث دونغو عن تجاربه في عالم كرة القدم، وتطرق إلى قضية العنصرية. أكد دونغو أنه تعرض لمعاداة للكتالونية أكثر من العنصرية خلال فترة إقامته في إسبانيا، مشيرًا إلى أنه لم يواجه أي مواقف تمييز عنصري مباشر. وصرح قائلاً: “لقد عانيت من معاداة الكتالونية أكثر من العنصرية في إسبانيا. لم أعانِ من العنصرية قط”.

وأبرز دونغو الدور المحوري الذي لعبه نادي برشلونة في حياته وحياة عائلته، قائلاً: “برشلونة أنقذ حياتي وحياة عائلتي. لو لم أصل إلى هناك، فربما لم يكن والداي على قيد الحياة اليوم”. تعكس هذه الكلمات الأثر الإيجابي العميق الذي تركته فترة وجوده في لاماسيا، متجاوزًا حدود كرة القدم.

خطواته الأولى في لاماسيا

وصل اللاعب الكاميروني إلى أكاديمية النادي الكتالوني وهو في سن المراهقة. وشرح دونغو: “عندما وصلت، كان برشلونة يدفع مبلغًا جيدًا لطفل. منذ سن الثالثة عشرة، كنت أحضر المال إلى المنزل لمساعدة والديّ وشقيقاتي. حتى أنني بدأت في تمويل تعليم شقيقاتي الجامعي بفضل ما كنت أتقاضاه”.

كما روى دونغو تفاصيل عملية الاختيار في مؤسسة صامويل إيتو، التي كانت بوابة وصوله إلى إسبانيا. وقال: “كنا 300 طفل، واختاروا منهم 60. ثم قام المدرب بتقليص القائمة إلى 12، وفي النهاية تعاقد برشلونة مع ثلاثة لاعبين فقط. قضيت عامين في المؤسسة، أعيش في منزل أحد المسؤولين، أذهب إلى المدرسة وأتدرب حتى يتم اصطحابنا إلى البطولات حيث يتم تقييمنا”.

جان ماري دونغو يتحدث مع أندريا غينيس وخاومي مارثيت / Sport

تجربته مع المنتخب الوطني

إضافة إلى ذلك، كشف دونغو أنه في إحدى التجمعات للمنتخب، منعه المدرب من اللعب بناءً على قرار من إيتو، الذي اشترط عدم مشاركته إذا كان دونغو في الملعب، مما يبرز النفوذ الكبير الذي كان يتمتع به النجوم داخل الفريق الوطني.

وفي ختام حديثه، كشف دونغو أن “صامويل إيتو لم يكن يتناول الطعام في معسكرات منتخب الكاميرون خوفًا من تعرضه للتسمم. وكان شقيقه هو من يحضر له وجباته”.

مقالات ذات صلة