الأخبار

جامعة القاهرة تحتفي بعيد العلم العشرين وتكرم رئيس جامعة المنوفية

الدكتور أحمد القاصد يشيد بدور الجامعة الأم ويؤكد على طفرة التعليم العالي في مصر

مراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في تغطية الأحداث المحلية

كرمت جامعة القاهرة الدكتور أحمد القاصد، رئيس جامعة المنوفية، ضمن احتفالها السنوي العشرين بـ “عيد العلم” الذي أقيم مساء اليوم. وشهد الحفل حضوراً رفيع المستوى ضم الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون التنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، والدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتورة هالة السعيد، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية الاقتصادية ووزير التخطيط والتنمية الاقتصادية سابقاً. كما حضر الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، والدكتور مصطفى رفعت، أمين عام المجلس الأعلى للجامعات، إلى جانب عدد من المحافظين وكبار رجال الدولة ورؤساء الجامعات وقيادات الوزارة ونخبة من العلماء وأعضاء هيئة التدريس وشخصيات أكاديمية بارزة.

تضمن الحفل تكريم نخبة من العلماء والباحثين المتميزين، إلى جانب رؤساء الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة من خريجي جامعة القاهرة. وجاء تكريم الدكتور أحمد القاصد، رئيس جامعة المنوفية، بصفته أحد خريجي الجامعة، تقديراً لإسهاماته العلمية والأكاديمية وجهوده المتميزة في تطوير منظومة التعليم العالي وخدمة البحث العلمي. ويعكس هذا التكريم مكانته كأحد أبناء جامعة القاهرة الذين برزوا في العمل الأكاديمي والبحثي.

عبر الدكتور أحمد القاصد عن اعتزازه بالتكريم، مؤكداً أنه يمثل تقديراً من الجامعة الأم التي أسهمت بشكل كبير في تشكيل مسيرته العلمية. وأشاد القاصد بدور جامعة القاهرة، واصفاً إياها بمنارة للعلم والمعرفة وصرحاً وطنياً قدم لمصر والأمة العربية أجيالاً من العلماء وقادة الفكر. وأضاف أن هذا التكريم يشكل حافزاً لمزيد من العمل والجهد داخل جامعة المنوفية، ودافعاً لمواصلة تنفيذ خطط التطوير ورفع جودة التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.

وأكد رئيس جامعة المنوفية أن الاحتفال بـ “عيد العلم” يبرز أهمية العلم كركيزة أساسية لبناء الدول وصناعة مستقبلها. ولفت إلى أن الجامعات المصرية تشهد “طفرة غير مسبوقة” في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي وضع التعليم العالي والبحث العلمي ضمن أولويات الدولة. وأشار إلى أن المشروعات العملاقة، والتوسع في إنشاء الجامعات الأهلية والحكومية، وتطوير البنية التحتية البحثية، ودعم المراكز المتخصصة، كلها إنجازات تعكس رؤية القيادة السياسية لـ “عصر جديد من التميز والمعرفة”. وأوضح القاصد أن هذا الدعم الاستثنائي أتاح للجامعات فرصة كبيرة لتعزيز دورها في الابتكار وريادة الأعمال وخدمة المجتمع، مؤكداً أن مصر تتقدم بخطى ثابتة نحو “جمهورية جديدة” أساسها العلم والعمل.

كما أعرب الدكتور القاصد عن تقديره لمسيرته داخل جامعة المنوفية، واصفاً إياها بـ “رحلة مليئة بالعمل الجاد” منذ انضمامه كعضو هيئة تدريس، مروراً بتوليه مناصب أكاديمية وإدارية وصولاً إلى رئاسة الجامعة. وأوضح أن جامعة المنوفية كانت بيئة داعمة للإبداع والعمل المؤسسي وشريكاً أساسياً في نجاحه المهني. وأكد أن الإنجازات التي تحققت بالجامعة خلال السنوات الأخيرة، من مشروعات تطوير وبرامج أكاديمية جديدة ونقلة نوعية في البحث العلمي، هي “جهد جماعي يعكس روح الانتماء والتعاون” بين جميع منتسبيها. وأشار إلى استمراره في العمل على استكمال مسيرة التطوير وتعزيز مكانة الجامعة محلياً وإقليمياً.

وفي ختام كلمته، وجه الدكتور أحمد القاصد الشكر لجامعة القاهرة وقيادتها على التكريم. وأشار إلى أن جامعة القاهرة تمثل “نموذجاً للريادة والتطوير المستمر” بفضل كفاءاتها المتميزة وبرامجها الأكاديمية المتقدمة ومراكزها البحثية. وأكد أن هذا التكريم يتوج مسيرة مشتركة بين الجامعتين، حيث تتكامل جهودهما لتنفيذ محاور وأهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي، وتدعمان أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر. وتمنى مزيداً من التقدم والازدهار لجامعة القاهرة.

من جانبه، ألقى وزير التعليم العالي والبحث العلمي كلمة استعرض فيها جهود الوزارة لتعزيز جودة التعليم الجامعي. وأكد أن الوزارة تعمل وفق خطة استراتيجية متكاملة لرفع جودة التعليم الجامعي بما يتماشى مع أحدث المعايير الدولية. وأوضح أن الوزارة تولي اهتماماً خاصاً بالاعتماد الأكاديمي، ورفع كفاءة البنية التحتية، ودعم التحول الرقمي، وتوفير بيئة تعليمية وبحثية متقدمة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس. كما تطرق الوزير إلى المكانة المرموقة لجامعة القاهرة، مؤكداً أنها “إحدى أعرق وأكبر المؤسسات الأكاديمية في المنطقة” وحاضنة للعديد من العلماء وقادة الفكر والبحث العلمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *