جامعة العاصمة تنظم ندوة توعوية لمواجهة مخاطر التدخين ضمن مبادرة “جيل بلا تبغ”
الجامعة تشدد على تطبيق حظر التدخين وتأثيره السلبي على الصحة العامة

في إطار سعيها الدؤوب لنشر الوعي الصحي وتعزيز بيئة عمل وتعليم آمنة، نظمت جامعة العاصمة ندوة توعوية متخصصة حول مخاطر التدخين. استهدفت الندوة الإداريين والعاملين بالجامعة، وجاءت ضمن فعاليات مبادرة «جيل بلا تبغ» الوطنية.
عُقدت الندوة تحت رعاية الأستاذ الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، والأستاذ الدكتور وليد السروجي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبإشراف الأستاذ الدكتور أحمد حسني، مستشار قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وقدمت الدكتورة سلوى عبد المنعم، المدرس بقسم الأمراض الصدرية بكلية الطب بجامعة العاصمة، محاضرة شاملة استعرضت خلالها المخاطر الصحية والاجتماعية للتدخين، مسلطة الضوء على تأثيره السلبي العميق على الفرد والمجتمع. كما تناولت المحاضرة سبل الوقاية من هذه الآفة وأهمية نشر ثقافة الإقلاع عن التدخين.
يأتي تنظيم هذه الندوة استجابة لتوجيهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، التي تؤكد ضرورة تكثيف الجهود التوعوية لمواجهة ظاهرة التدخين. وتشدد الجامعة على تطبيق قرار المنع الكامل للتدخين داخل الجامعات والمدارس والأماكن العامة، بما يسهم في الحفاظ على الصحة العامة وخلق بيئة تعليمية وعملية خالية من المخاطر.
وفي هذا الصدد، أكد الأستاذ الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تضطلع بدورها التوعوي والمجتمعي، انطلاقًا من مسؤوليتها في حماية صحة منتسبيها وتعزيز أنماط الحياة الصحية داخل الحرم الجامعي. وأضاف: “تأتي هذه الندوة في إطار جهود الجامعة لنشر الوعي بمخاطر التدخين وآثاره السلبية على الصحة العامة، والتأكيد على التزامنا الكامل بتطبيق القوانين والقرارات المنظمة لمنع التدخين داخل المنشآت التعليمية. ونسعى من خلال هذه المبادرات إلى ترسيخ ثقافة الوقاية، وبناء بيئة جامعية آمنة تسهم في إعداد أجيال قادرة على العطاء والإنتاج.”
من جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور وليد السروجي، نائب رئيس جامعة العاصمة، أن قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة يمثل محورًا أساسيًا في نشر الوعي الصحي والسلوكي. وأشار إلى أن ندوة مخاطر التدخين تندرج ضمن خطة القطاع الهادفة إلى تعزيز الصحة العامة ورفع مستوى الوعي لدى العاملين والإداريين بالجامعة. وتابع السروجي: “نعمل باستمرار على تنفيذ المبادرات التوعوية التي تتماشى مع توجهات الدولة ووزارة التعليم العالي، وخاصة مبادرة «جيل بلا تبغ»، بما يسهم في الحد من الظواهر السلبية والحفاظ على بيئة جامعية صحية وآمنة. ونؤكد استمرار الجامعة في تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تعكس التزامها بدورها المجتمعي والإنساني.”









