الأخبار

ثلاثية تاريخية.. كيف تربعت مطارات مصر على عرش الاستدامة في أفريقيا؟

حققت مصر إنجازًا بيئيًا عالميًا يُحسب لها، حيث حصدت ثلاثة من مطاراتها جوائز مرموقة في مجال الاستدامة خلال حفل توزيع جوائز المجلس الدولي للمطارات – إقليم أفريقيا. فوزٌ يُبرهن على التزام مصر الراسخ بالتنمية المستدامة وحماية البيئة.

مطارات مصر تقتنص ثلاث جوائز مرموقة

 

أعلن المجلس الدولي للمطارات – إقليم أفريقيا، خلال حفل أقيم في لوساكا عاصمة زامبيا، عن فوز مطار القاهرة الدولي بجائزة قيادة المطارات المحورية في الاستدامة، متفوقًا على منافسيه الأفارقة. كما تُوّج مطار الغردقة الدولي بجائزة تفادي دفن المخلفات، في خطوة تُظهر التزام مصر بالحد من النفايات وتطبيق حلول بيئية مبتكرة. أما مطار برج العرب، في الإسكندرية، فقد حاز على تكريم خاص لجهوده المتميزة في إعادة تدوير النفايات، مؤكدًا بذلك التزام مصر بالاقتصاد الدائري.

جهود مصر في مجال الاستدامة تحصد ثمارها

 

يُجسّد هذا الإنجاز الثلاثي الخطوات الملموسة التي قطعتها مصر في مجال حماية البيئة، حيث تُطبق مطاراتها أنظمة إدارة بيئية متطورة، وتُنفذ مبادرات فعالة لتحقيق أهداف الاستدامة، من بينها تحسين كفاءة استخدام الطاقة، وإدارة النفايات بكفاءة عالية، والحد من الانبعاثات الكربونية.

تصريحات رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية

 

أشاد المهندس أيمن عرب، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية، بهذا الإنجاز الكبير، مُعتبرًا إياه ثمرة للجهود المتواصلة التي تبذلها المطارات المصرية لدمج مبادئ الاستدامة في جميع عملياتها التشغيلية. وأكد عرب على أن الحفاظ على البيئة يُمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الشركة، مشيدًا بجهود العاملين في مطارات القاهرة، الغردقة، وبرج العرب.

مصر رائدة في مجال الاستدامة بقطاع الطيران الأفريقي

 

يُؤكد هذا الفوز الثلاثي على المكانة الرائدة لمصر في مجال الاستدامة على مستوى القارة الأفريقية، معلناً قدرتها على تحقيق التوازن بين النمو التشغيلي والحفاظ على البيئة. ويُعد هذا الإنجاز دافعًا قويًا لمواصلة العمل نحو مستقبل أكثر استدامة لقطاع الطيران في مصر وأفريقيا، مُرسخًا لمصر دورًا رياديًا في مجال الاستدامة البيئية.

تجدر الإشارة إلى أن مصر هي الدولة الوحيدة التي حصدت أكثر من جائزة في هذا العام ضمن جوائز المجلس الدولي للمطارات – إقليم أفريقيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *