عرب وعالم

تل أبيب تدرس إغلاق سفارتها في أوسلو: تصعيد دبلوماسي بعد اعتراف النرويج بفلسطين

وزير الخارجية الإسرائيلي يقود مراجعة لمستقبل العلاقات مع النرويج في ظل غياب السفير منذ أشهر، وسط تداعيات القرار النرويجي بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.

صحفية أخبار في قسم عرب وعالم، بمنصة النيل نيوز تعمل على متابعة الملفات الإقليمية والدولية

إسرائيل تدرس غلق سفارتها فى النرويج بسبب اعترافها بفلسطين

تتجه العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والنرويج نحو منعطف حاد، حيث كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية مساء الأربعاء أن وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، يدرس بجدية إغلاق السفارة الإسرائيلية في أوسلو. هذه الخطوة المحتملة تأتي في ظل وضع غير مستقر للبعثة الدبلوماسية، التي تعمل بدون سفير منذ مايو من العام الماضي.

لم يكن غياب السفير الإسرائيلي عن النرويج أمراً عارضاً، بل جاء نتيجة مباشرة لتصاعد التوتر بين البلدين. فبعد إعلان النرويج الرسمي اعترافها بدولة فلسطينية، استُدعي السفير السابق، آفي نير، إلى إسرائيل لإجراء مشاورات عاجلة. ومنذ ذلك الحين، يتولى نائبه مهام إدارة السفارة، مما يعكس حالة من الترقب والجمود الدبلوماسي.

وفي هذا السياق، تجري وزارة الخارجية الإسرائيلية حالياً مراجعة شاملة ومنظمة لمستقبل السفارة في النرويج. هذه الدراسة، التي يقودها الوزير شخصياً، تهدف إلى تقييم الخيارات المتاحة وتحديد المسار الأمثل للعلاقات الثنائية في ظل التحديات الراهنة. للمزيد حول تداعيات الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية، يمكنكم قراءة هذا التحليل: تداعيات الاعتراف بالدولة الفلسطينية على الساحة الدولية.

كانت تل أبيب قد راهنت على عامل الوقت، مؤجلة اتخاذ قرارات حاسمة بانتظار نتائج الانتخابات النرويجية، على أمل أن تؤدي أي اضطرابات سياسية محتملة إلى تغيير في الموقف النرويجي يتيح استعادة العلاقات الطبيعية. إلا أن هذه التوقعات لم تتحقق، فالحكومة التي اتخذت قرار الاعتراف بالدولة الفلسطينية لا تزال في سدة الحكم، وهو ما أكدته الصحيفة العبرية، مما يضع إسرائيل أمام واقع دبلوماسي لم يتغير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *