تعاون برلماني.. حنفي جبالي يهنئ عصام الدين فريد برئاسة مجلس الشيوخ

في خطوة تعكس حالة من التناغم والتنسيق بين غرفتي السلطة التشريعية في مصر، بادر المستشار الدكتور حنفي جبالي، رئيس مجلس النواب، بإرسال برقية تهنئة رسمية إلى المستشار عصام الدين فريد. جاءت هذه التهنئة فور الإعلان عن انتخاب الأخير رئيسًا لمجلس الشيوخ، إيذانًا ببدء مهامه في الفصل التشريعي الثاني.
البرقية التي بعث بها رئيس مجلس النواب لم تكن مجرد إجراء بروتوكولي، بل حملت في طياتها دلالات سياسية هامة، تؤسس لمرحلة جديدة من التعاون بين المجلسين. وأكد جبالي في رسالته أن انتخاب فريد لهذا المنصب الرفيع في الحياة النيابية المصرية يعكس الثقة الكبيرة التي أولاها له أعضاء المجلس، مشيرًا إلى أنها ثقة مستحقة جاءت تقديرًا لمسيرته المهنية الحافلة بالخبرة والعطاء.
رسالة ثقة وتقدير
أوضح حنفي جبالي أن الثقة التي نالها رئيس مجلس الشيوخ الجديد تنبع من إيمان أعضاء المجلس بقدرته على قيادة الغرفة الثانية للبرلمان نحو تحقيق المزيد من الإنجازات. وتأتي هذه الخطوة في سياق يتطلب تضافر الجهود التشريعية والرقابية لدعم مسيرة الدولة التنموية، وهو ما يضع على عاتق رئيس المجلس الجديد مسؤوليات جسيمة تتجاوز إدارة الجلسات إلى المشاركة الفعالة في صياغة مستقبل البلاد.
تتجاوز أهمية هذا الحدث كونه تغييرًا في قيادة المجلس، ليمثل مؤشرًا على استمرارية العمل المؤسسي واستقرار الحياة السياسية في مصر. فالتداول السلس للمناصب القيادية والتهنئة الفورية من رئيس مجلس النواب يعززان صورة مؤسسات الدولة التي تعمل بتناغم وتكامل، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها البلاد على الصعيدين الداخلي والخارجي.
تطلعات للمرحلة المقبلة
جدد رئيس مجلس النواب في برقيته تمنياته للمستشار عصام الدين فريد بالتوفيق والسداد في أداء مهامه الوطنية، مؤكدًا على أهمية الدور الذي يلعبه مجلس الشيوخ في إثراء النقاش العام وتقديم رؤى متعمقة للقوانين والسياسات. وأشار إلى أن هذه الجهود تصب في النهاية في خدمة مصر وشعبها، تحت قيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.
واختتم المستشار الدكتور حنفي جبالي برقية التهنئة بعبارة موجزة لكنها عميقة الدلالة: «وفقكم الله وسدد خطاكم لما فيه خير مصرنا الغالية». تعكس هذه الخاتمة روح التآزر والأمل في أن تشهد الفترة القادمة تعاونًا مثمرًا بين جناحي البرلمان المصري، بما يخدم الأهداف الوطنية العليا ويعزز مسار الإصلاح والتنمية الشاملة.









