تعادل سلبي يؤجل حسم تأهل منتخب مصر للمونديال أمام بوركينا فاسو

حبست أنفاس الملايين من عشاق كرة القدم المصرية، مع إطلاق صافرة نهاية مباراة منتخب مصر ونظيره البوركينابي بالتعادل السلبي، في مواجهة مثيرة ضمن منافسات تصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم 2026. هذا التعادل، ورغم أنه لم يحسم بطاقة العبور بشكل مباشر، إلا أنه وضع “الفراعنة” على بعد خطوة واحدة فقط من تحقيق الحلم المونديالي.
الفراعنة يقتربون من الحلم المونديالي: حسابات التأهل
بهذه النتيجة، رفع منتخب مصر رصيده إلى 20 نقطة من ثماني مباريات، محافظًا على صدارته للمجموعة الأولى بفارق مريح يبلغ خمس نقاط عن بوركينا فاسو، صاحبة المركز الثاني. هذا التقدم الكبير يمنح “الفراعنة” أفضلية واضحة قبل خوض الجولتين الأخيرتين من التصفيات.
بات طريق مصر إلى نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها أميركا وكندا والمكسيك، ممهدًا بشكل كبير. فالانتصار في المباراة المقبلة على جيبوتي، المقرر إقامتها في السادس من أكتوبر، سيضمن للمنتخب الوطني بطاقة التأهل المباشر رسميًا، ليعود إلى المحفل العالمي الأضخم.
في سياق متصل، تحتل سيراليون المركز الثالث في المجموعة برصيد 12 نقطة، تليها غينيا بيساو برصيد 10 نقاط. بينما تأتي إثيوبيا في المركز الخامس بست نقاط، وتتذيل جيبوتي الترتيب بنقطة واحدة فقط. يُذكر أن صاحب المركز الأول في كل مجموعة يتأهل مباشرة إلى النهائيات، في حين تصعد أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثاني إلى الملحق القاري.
أداء قتالي وتحديات على أرض الملعب
دخل المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، المباراة بتشكيلة تعتمد على الجانب الدفاعي، مع الرهان على السرعة والفاعلية الهجومية لثلاثي المقدمة: النجم محمد صلاح، وعمر مرموش، ومحمود حسن “تريزيغيه”. كانت هذه الخطة تهدف إلى تأمين الخطوط الخلفية والبحث عن لدغات هجومية خاطفة.
لم يكد الشوط الأول يبدأ حتى تعرض اللاعب عمر مرموش لإصابة مبكرة في الدقيقة السادسة، مما اضطره لمغادرة الملعب ليحل محله أسامة فيصل. ورغم قلة الفرص الخطيرة على المرميين طوال مجريات اللقاء، إلا أن “الفراعنة” كادوا أن يتقدموا في الدقيقة 66، عندما أرسل محمد حمدي تمريرة عرضية مميزة، هيأها محمد صلاح برأسه لفيصل الذي هز الشباك، قبل أن يلغي الحكم الهدف بداعي التسلل.
وفي لحظات الوقت بدل الضائع، أهدر البديل مصطفى محمد فرصة ذهبية لحسم الصعود رسميًا، عندما لم يتمكن من اللحاق بتمريرة عرضية متقنة من أحمد سيد “زيزو”، ليُسدل الستار على المباراة بالتعادل السلبي، مؤجلاً احتفالات التأهل إلى المحطة القادمة.









