تكنولوجيا

تسريبات 2027 تحرج آبل: لماذا قد يكون Apple Watch Series 11 مجرد محطة انتظار؟

ثورة البطارية تطيح بتوافق الأحزمة القديمة في 2027

محرر أخبار تقنية في النيل نيوز، يهتم بتغطية المستجدات في عالم التكنولوجيا والإنترنت

كشفت تسريبات تقنية حديثة نقلها المسرب Instant Digital أن شركة آبل تخطط لإحداث ثورة جذرية في ساعاتها الذكية بحلول عام 2027، مما يجعل إصدار Apple Watch Series 11 المتوقع هذا العام مجرد تحديث روتيني لا يقدم تغييرات جوهرية للمستخدمين. وتعتمد الرؤية الجديدة للشركة على إعادة هندسة الهيكل الداخلي بالكامل لتجاوز عقبة بطارية الساعة التي ظلت نقطة ضعف تقنية منذ إطلاق الجيل الأول في عام 2015.

تخطط آبل لتغيير نظام تثبيت الأحزمة في ساعة آبل بحلول عام 2027، وفق ما ذكره Instant Digital، بهدف توفير فضاء داخلي أكبر يسمح بزيادة سعة البطارية. هذا الإجراء التقني سيعني بالضرورة التضحية بالتوافق مع كافة أحزمة الساعات السابقة، وهو قرار يذكر بتبديل الشركة لمنافذ الشحن في هواتفها، مما سيجبر المستخدمين على شراء ملحقات جديدة تمامًا تتناسب مع التصميم المستقبلي.

تشير البيانات الحالية إلى أن طرازات Apple Watch Series 11 التي ستطرح في الأسواق خلال شهر سبتمبر المقبل تخضع حاليًا لعمليات التصنيع الفعلي، لكنها تفتقر إلى أي ابتكارات ثورية بحسب التسريبات التي وصفتها بأنها “استمرارية” للجيلين التاسع والعاشر. ومن الناحية التاريخية، تتبع آبل دورات تطوير طويلة الأمد، حيث حافظت على نفس آلية تركيب الأحزمة لمدة عقد كامل، وهو ما يجعل التغيير المتوقع في Series 13 بمثابة نهاية حقبة التصميم الكلاسيكي.

تتضارب التوقعات حول ما إذا كانت Series 12 ستشهد تمهيدًا لهذا التغيير، إلا أن Instant Digital أكد أن الثورة الحقيقية مؤجلة لعام ونصف إضافي على الأقل. ورغم أن تقارير سابقة كانت تشير إلى عام 2026 كموعد للتغيير، إلا أن العقبات الهندسية المتعلقة بتقليص حجم المكونات الميكانيكية داخل الساعة دفعت الجدول الزمني إلى عام 2027.

تعتبر هذه الاستراتيجية جزءًا من محاولات آبل المستمرة لرفع كفاءة الأجهزة القابلة للارتداء، حيث يستهلك نظام تثبيت الأحزمة الحالي مساحة ثمينة كان من الممكن استغلالها في دمج مستشعرات صحية أكثر تعقيدًا أو زيادة عدد خلايا الطاقة. وتأتي هذه الأنباء في وقت يترقب فيه السوق تحديثات سبتمبر لمعرفة ما إذا كانت آبل ستقدم أي ميزات برمجية تعوض غياب الابتكار في العتاد الصلب لهذا العام.

مقالات ذات صلة